الأردنيون يحمون العرش الملكي.. ويجهضون سيناريو «الفتنة»

بعد عام تقريبا، أطلت الفتنة برأسها على القصر الملكي في العاصمة الأردنية «عمّان»، مع إجماع أردني على حماية العرش الهاشمي في مواجهة المتربصين باستقرار المملكة الأردنية من الداخل (تيار له توجهات دينية)، ومن قوى إقليمية ودولية تسعى لإخضاع الدور الأردني لمصالحها وأهدافها في المنطقة، وهي قوى تراودها هواجس القلق من الموقف الرسمي الأردني من القضية الفلسطينية عامة، ومن القدس المحتلة خاصة.

  • وتعود قضية الأمير حمزة إلى الرابع من إبريل/ نيسان 2021، إذ تم الإعلان يومها عن إحباط السلطات الأردنية مخططا يهدد استقرار البلاد يقوده الأميرة حمزة، بمشاركة رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد وآخرين بالتعاون مع جهات خارجية، وحوكم عوض الله وبن زيد بالحبس بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة 15 عاما في شهر يوليو/ تموز 2021.

 

وقد أثار البيان الصادر عن العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني بن الحسين، مساء الخميس الماضي، حول تقييد حركة وإقامة واتصالات أخيه غير الشقيق الأمير حمزة بن الحسين، بعد توصية من مجلس مشكّل وفقا لأحكام قانون الأٍسرة المالكة، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • واستشهد الأردنيون بقرار الملك الراحل الحسين بن طلال، بعزل أخيه الأمير الحسن من ولاية العهد وتعيين ابنه «الأمير عبد الله بن الحسين» وليا للعهد، وتم تنفيذ اٌلإرادة الملكية بسلاسة وهدوء دون اعتراض من الأمير الحسن الذي تولى ولاية العهد  لمدة 34 سنة تقريبا.

وبحسب أحكام المادة 8 من القانون الذي ينظّم أيضا الأحوال الشخصية للعائلة المالكة، فإن المجلس تشكل برئاسة عضو في العائلة الملكية وهو الأمير علي بن الحسين الأخ غير الشقيق أيضا للملك عبدالله، وعضوية كل من رئيس الوزراء الحالي بشر الخصاونة والوزير إبراهيم الجازي كعضو في الحكومة، إضافة إلى كل من قاضي القضاة ورئيس محكمة التمييز

  • ولهذا المجلس بحسب نص القانون، مهمة مساعدة الملك على «استعمال» صلاحياته.

ويرى سياسيون ومثقفون أردنيون، أن موقف الأمير حمزة جاء ليحدث صدمة داخل الأسرة المالكة، وحين فشلت المؤامرة الخارجية ـ بدعم عناصر مشبوهة داخليا ـ اعتذر الأمير حمزة، ثم عاد مرة اخرى لموقفه في محاولة ثانية لإحداث انشطار وتفكك داخل الأسرة الهاشمية.. وقال رجل الأعمال الأردني زياد الكباريتي، للغد، إن الشعب الأردني يقف وراء قيادته الحكيمة جلالة الملك عبد الله الثاني، والشعب الأردتي يحمي العرش الهاشمي في مواجهة المؤمرات اتي تحاك ضد استقرار وامن الأردن

ويؤكد السياسي والبرلماني ووزيرالداخلية الأردني سابقا سمير حباشنة، للغد أن هناك مخططا يستهدف الأردن.. والشعب الأردني على وعي تام بما يحاك ضد وطنه في صورة الأسرة الهاشمية التي تمثل نقطة توازن واستقرار للبلد..ومن جانبه يؤكد البرلماني الأردني إبراهيم ابو العز، أن الأردنيين اعلنوا أنهم فداء لجلالة الملك وأنهم يتصدون بكل قوة لمزاعم الفتنة ولن تنال أية مؤامرة من استقرار وامن الأردن.

  • البيان الصادر عن الملك عبد الله الثاني، متضمنا توصية المجلس العائلي، رافقته رسالة مفصّلة خاطب فيها الملك أفراد شعبه، حملت للمرة الأولى مكاشفة كاملة للأردنيين عن سلسلة من الوقائع لما عرف بقضية «الفتنة».

وقال الملك عبدالله في بيانه: حاولت، وحاول أفراد أسرتنا، مساعدته على كسر قيد الهواجس التي كبّل نفسه (الأمير حمزة) بها، ليكون فردا فاعلا من أفراد أسرتنا في خدمة الأردن والأردنيين، وعرضت عليه مهمات وأدوارا عديدة لخدمة الوطن، لكنه قابل كل ذلك بسوء النوايا والتشكيك. لم يقدّم يوما إلا التذمّر والشعارات المستهلكة، ولم يأت لي يوما بحل أو اقتراح عمليّ للتّعامل مع أي من المشاكل التي تواجه وطننا العزيز، وكان الاقتراح الوحيد الذي قدمه الأمير حمزة هو توحيد الأجهزة الاستخبارية لقواتنا المسلّحة جميعها تحت إمرته..”

  • ورفض طلب الأمير حمزة، حيث قال الملك عبدالله في بيانه إنه «غير منطقي ويتناقض مع منظومة عمل قواتنا المسلّحة».

ويرجح مراقبون، أن تغييرات داخلية سياسية وأمنية ستجرى على ضوء القرار، والتحرك الملكي الدولي في إطار حماية الوصاية الهاشمية على المقدسات والتطورات الإقليمية في المنطقة، وما يرافقها من تحركات دبلوماسية مع دول الخليج والجوار.

ويرى المحلل الأردني، محمد خريسات، في تصريحات للغد، أن القيادة والشعب على وعي تام بكل ما يسعى إليه المتربصين باستقرار الأردن..وقال خريسات: هذا قدرنا منذ سنولات طويلة ونحن نواجه سيناريوهات تآمرية خطيرةن وقد انتصرنا عليها بالتفاف الشعب حول قيادته الحكيمة، وحاليا يتحركون بالفتنة بقصد إحاث شرخ في الأسرة الهاشمية وبالتالي زعزعزة الوضع داخل البلاد، ولكن الأردنيين يتصدون لكل هذه التآمرات ويحمون العرش الهاشمي.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]