الأردن: دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية مسار السلام الوحيد

في أول رد أردني على الخطة الأمريكية للسلام، التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، إن إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية هو مسار السلام الوحيد.

جاء ذلك عقب إعلان ترامب خطته للسلام في مؤتمر صحفي برفقة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو،.

وأوضح الصفدي أن المبادئ والمواقف الثابتة للمملكة الأردنية الهاشمية إزاء القضية الفلسطينية والمصالح الوطنية الأردنية العليا هي التي تحكم تعامل الحكومة مع كل المبادرات والطروحات المستهدف حلها.

وأكد الصفدي، في بيان، أن حل الدولتين الذي يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، خصوصاً حقه في الحرية والدولة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق المرجعيات المعتمدة وقرارات الشرعية الدولية، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم.

وأضاف الصفدي أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى القضية العربية المركزية الأولى، وأن الأردن سينسق مع الأشقاء في فلسطين والدول العربية الأخرى للتعامل مع المرحلة المقبلة في إطار الإجماع العربي.

ولفت إلى أهمية الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية السبت المقبل في هذا السياق.

وحذر  وزير الخارجية من التبعات الخطيرة لأي إجراءات أحادية إسرائيلية تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض، مثل ضم الأراضي وتوسعة المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وانتهاك المقدسات في القدس.

وشدد على إدانة الأردن لهذه الإجراءات، والتي تُعد خرقًا للقانون الدولي وأعمالا استفزازية تدفع المنطقة تجاه المزيد من التوتر والتصعيد.

وأكد الصفدي أنه بتوجيه مباشر من الملك عبدالله الثاني، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، فإن الأردن سيستمر بتكريس كل إمكاناته لحماية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم وحماية هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

وقال إن السلام العادل والدائم الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق هو خيار استراتيجي أردني فلسطيني عربي، وإن الأردن سيستمر في العمل مع الأشقاء والأصدقاء في المجتمع الدولي على تحقيقه على الأسس التي تضمن عدالته وديمومته وقبول الشعوب به.

وأضاف  وزير الخارجية أن الأردن يدعم كل جهد حقيقي يستهدف تحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب، ويؤكد ضرورة إطلاق مفاوضات جادة ومباشرة تعالج جميع قضايا الوضع النهائي، في إطار حل شامل هو ضرورة لاستقرار المنطقة وأمنها، وفق المرجعيات المعتمدة ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

وقال الصفدي إن المملكة تريد سلاما حقيقيا عادلا دائما شاملا على أساس حل الدولتين ينهي الاحتلال الذي بدأ في العام 1967، ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني، ويضمن أمن جميع الأطراف، ويحمي مصالح الأردن، بما فيها تلك المرتبطة بقضايا الوضع النهائي.