الأسباب الحقيقية لحادث كربلاء خلال ذكرى عاشوراء

أفاد مراسلنا من بغداد محمد فاضل بأن حادث إحياء ذكرى عاشوراء في مدينة كربلاء العراقية الذي أودى بحياة 32 شخصا وإصابة ما يزيد على 100،  وقع نتيجة تدافع بين الزائرين، مشيرا إلى أنه لم يكن هناك أي انهيار لأي منشأة أو جسر.

وأوضح أن الحادث وقع عند باب الرجاء المؤدي إلى المراقد في كربلاء، لافتا إلى أن الجهات المختصة كانت تتوقع حضور من 3 إلى 4 ملايين غير أن الإحصائيات سجلت ما يزيد عن 9 ملايين زائر هذا العام .

وفور وقوع الحادث وصل وزير الداخلية وفرق الدفاع المدني وسيارات الإسعاف وقاموا بانتشال الجثث ونقل المصابين للمستشفى .

وأشار مراسلنا إلى حالة السخط على الحكومة بسبب عدم توسيع المناطق والممرات التي يتوافد إليها الزائرون وعدم استعداد كاف من قبل الحكومة المحلية للمناسبة .

وأوضح أن كربلاء مدينة قديمة، ورغم التوسيع في منطقة الحرمين، لكنها ما زالت على قدمها، وكان يجب على المحافظة أن تعمل على توسيع الممرات، أو إنشاء ممرات إضافية، مشيرًا إلى أن الحكومة المحلية لم تكن بالقدر المطلوب في تقديم الخدمات أو توفير ممشى إضافي.

وأوضح أن حالة الزحام الشديد والتدافع بين الزائرين هي التي تسببت في الحادث وكذلك عدم التنظيم من قبل الحكومة المحلية التي تتحمل المسؤولية كاملة جراء ما حدث، منوها بأن عمليات التفتيش أيضا كانت تتم بشكل روتيني وغير مُجد ولم يكن العدد المتوافر لتنظيم الزيارة كافيًا.

وقال إنه تم تشكيل لجنة طوارئ وتحقيق من قبل رئاسة الوزراء والحكومة المحلية لمعرفة أسباب الحادث، لا سيما وجود عدد من الوفيات والمصابين من غير العراقيين.

وكشف مراسلنا عن وجود عدد آخر من حالات الإغماء التي وقعت داخل صحن المراقد وذلك بسبب عدم وجود هواء كاف لهم وهذا خلاف ما وقع خارج المرقد وتمت السيطرة على  الحادث، لأن داخل المراقد يوجد العديد من مراكز الإسعاف بخلاف خارج المراقد.

وأشار مراسلنا إلى ارتفاع حصيلة ضحايا حادث كربلاء إلى 32 قتيلا ونحو 122 جريحًا.

وكانت أعلنت وزارة الصحة العراقية عن مقتل 32 شخصا وإصابة أكثر  100 أثناء تدافع خلال الاحتفال بذكرى عاشوراء في كربلاء جنوبي بغداد.

وقال مسؤولون أمنيون عراقيون إن الحادث نجم عن انهيار جزء من ممشى في مراسم عاشوراء، ما أدى إلى وقوع هذا الحادث.