غدًا الثلاثاء.. الأسرى الفلسطينيون يقررون إغلاق الأقسام جزئيًّا

أعلنت لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة، مساء اليوم الإثنين، أن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، قرروا إغلاق الأقسام غدًا الثلاثاء، جزئيًّا.

وأوضحت لجنة الطوارئ، في تصريح مقتصب، أن تلك الخطوة تأتي احتجاجًا على تنكيل إدارة مستشفى سجن الرملة بالأسرى، وتعنتها في الاستجابة لمطالب الأسرى المرضى ومنهم الأسير وليد دقة.

وقالت لجنة الطوارئ: «إنه في ظل تعنت إدارة سجن مستشفى الرملة في الاستجابة لمطالب الأسرى المرضى في سجن الرملة، خصوصًا الأسير المريض وليد دقة، ومنعه من التواصل مع أهله بحجج واهية، والتنكيل بالأسرى من خلال منع أصناف عديدة من الطعام، فإن الأسرى في سجون الاحتلال يقررون إغلاق الأقسام يوم غد الثلاثاء، جزئيًّا، وذلك كرسالة أولية احتجاجًا على سلوك إدارة مستشفى الرملة».

وفى سياق منفصل، أكدت قيادة القوى الوطنية والإسلامية، أهمية دعم أسرانا ومساندتهم، خاصة المرضى، وفي المقدمة الأسير وليد دقة الذي يعاني وضعًا صعبًا، في ظل تعنت الاحتلال في إطلاق سراحه لعلاجه في مستشفيات فلسطينية أو عربية، والأسير عاصف الرفاعي الذي يتدهور وضعه الصحي.

ودعت القوى عقب اجتماع لها، اليوم الإثنين، إلى مساندة الأسرى والمعتقلين، في ظل التحضيرات الجارية لإضراب الأسرى والمعتقلين الإداريين، رفضًا للاعتقال الإداري، الذي سيبدأ في الثامن عشر من الشهر الحالي، كما دعت أبناء شعبنا في كل محافظات الوطن للمشاركة الواسعة في الفعاليات واعتصامات الأسرى، تأكيدًا على الوقوف إلى جانبهم في معركتهم البطولية وصمودهم أمام كل محاولات الاحتلال للنيل منهم.

وشددت القوى على أهمية المشاركة الواسعة في فعاليات المقاومة الشعبية ضد الاحتلال والاستعمار الاستيطاني والتصدي لاعتداءات المستوطنين الإجرامية، خاصة في المدن والقرى والبلدات القريبة من المستعمرات والدفاع عن الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها، وعدم ترك المستوطنين للعبث في أراضينا وتصعيد اعتداءاتهم على أبناء شعبنا.

وشددت القوى على أن محاولات الاحتلال الحديث عن التقسيم المكاني للمسجد الأقصى المبارك، يندرج في إطار المحاولات المستمرة لتنفيذ جرائم الاحتلال الهادفة لفرض الوقائع على الأرض من خلال الاستيلاء على البيوت، كما يحصل الآن من محاولات إخلاء بيت صب لبن داخل البلدة القديمة بالقدس ومجزرة هدم البيوت وطرد المواطنين والاعتقالات والتصفية الذي يجري، ليصل الأمر إلى حد الحديث عن التقسيم للمسجد الأقصى المبارك.

 

 

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]