«الأمة» يصدر بيانًا بشأن اتفاق قوى التغيير والانتقالي السوداني

اعتبر حزب الأمة القومي توقيع اتفاق سياسي بالأحرف الأولى بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي وبحضور الوساطة إنجازاً مهماً بالنظ إلى التعقيدات الهائلة التي تحيط بالأوضاع السياسية في البلاد وما حولها.

وأكد الحزب في بيان حصل مراسل الغد من السودان محيي الدين جبريل على نسخة منه، أنه دعم التفاق وسيظل يعمل مع شركائه لإنجاز الإعلان الدستوري بشكل عاجل ومتقن، آملا أن يؤدي ذلك إلى إنفراجٍ مأمول يُفضي إلى تشكيل حكومة الثورة لتتولى إدارة شؤون البلاد فوراً.

وقال الحزب إنه يدرك تماما أن الاتفاق الذي وُقِّع عليه بالأحرف الأولى لن يُلبي كل مطالب الثورة وقواها الفاعلة، إلا بمعالجة قضايا الحـرب وتداعياتها وصنع السـلام وترتيباته.

ورأى أن العمل الدؤوب والمحافظة على وحدة قوى الثورة هو الذي سيكمل إنجاز أهداف الثورة التي تضمنها الاتفاق السياسي، وكذلك العمل المضني الذي يبذل الآن لإنجاز الإعلان الدستوري، والالتفاف حوله بإخلاص جدير بإكمال متطلبات التغيير.

وأكد الأمة أن احترام الحريات العامة وإتاحتها للجميع ومراعاة حرية النشر والصحافة وتقدير كرامة الإنسان في الشارع العام من شأنه أن ينمي ثقة الشارع في السلطة الانتقالية.

ولفت إلى أنه لا تزال تتوارد أنباء عن انتهاكات تقع بحق المواطنين، نتج عنه وقوع حالات وفيات في مدن مختلفة في السودان خلال الأسبوع الفائت بأيدي قوات مسلحة سودانية، وفق تعبيره، مستنكرا هذه الانتهاكات وطالب بتحقيق مستقل لجميعها قبل وبعد فض الاعتصام لأخذ الجناة إلى العدالة الفورية.

وطالب الجزب قوى الحرية والتغيير بالمحافظة على وحدتها التي أنجزت بها إسقاط النظام وعليها أن تتأكد أن تحقيق أهداف الثورة هو المرحلة الأصعب والأكثر تعقيداً.