الأمم المتحدة: الاحتلال هدم 40 مبنى فلسطينيا منذ حالة الطوارئ بسبب كورونا

ذكر تقرير للأمم المتحدة يعني بالشؤون الفلسطينية، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل استغلال حالة الطوارئ الناجمة عن “فيروس كورونا” لتواصل سياستها القمعية ضد الفلسطينيين.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية “أوتشا”، إنه منذ إعلان حالة الطوارئ الناجمة عن مرض “فيروس كورنا” كوفيد- 19 في الأرض الفلسطينية المحتلة في يوم 5 مارس/آذار، هدمت السلطات الإسرائيلية 40 مبنًى أو أجبرت أصحابها على هدمها أو صادرتها، مما أدى إلى تهجير 26 فلسطينيًا وإلحاق الأضرار بأكثر من 260 آخرين.

ولفت تقرير أوتشا إلى أنه في المنطقة (ج) بالضفة الغربية، هدمت السلطات الإسرائيلية أو صادرت 20 مبنى يملكه فلسطينيون بحجة الافتقار إلى رخص البناء، مما أدى إلى تهجير شخصين وإلحاق الأضرار بنحو 170 آخرين.

وذكر التقرير الذى يغطي الفترة ما بين 17-30 مارس/آذار 2020، أن الهجمات التي شنها مستوطنون إسرائيليون بلغت ما لا يقل عن 16 هجمة ، أسفرت عن إصابة خمسة فلسطينيين بجروح وإلحاق أضرار فادحة بالممتلكات.

وهذا يمثل زيادة نسبتها 78% بالمقارنة مع متوسط عدد هذه الحوادث على أساس المعدل لكل أسبوعين منذ مطلع العام 2020، وفق اوتشا .

وفي سياق أزمة كوفيد-19، أوضح التقرير، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي فرضت قيودًا إضافية على وصول الفلسطينيين إلى “منطقة التماس” خلف الجدار والقدس الشرقية، وجمدت جميع التصاريح الاعتيادية الممنوحة للفلسطينيين، الذين يسكنون في المنطقة المغلقة بين الجدار والخط الأخضر، والتي تسمح لهم بالوصول إلى بقية أنحاء الضفة الغربية.

كما نفّذت القوات الإسرائيلية حسب ما جاء في تقرير “أوتشا” 72 عملية تفتيش واعتقال في مختلف أنحاء الضفة الغربية، واعتقلت 85 فلسطينيًا، من بينهم 10 أطفال.

بينما أصيبَ 40 فلسطينيا آخرين، من بينهم تسعة أطفال، بجروح على يد القوات الإسرائيلية في اشتباكات مختلفة في أنحاء الضفة الغربية، و في ليلة 22 مارس/ آذار، أطلقت القوات الإسرائيلية النار باتجاه رجل فلسطيني يبلغ من العمر 32 عامًا وقتلته وأصابت أحد أقربائه بجروح، بينما كانا يسافران على طريق رئيسي قرب قرية نعلين برام الله.

وفي قطاع غزة، أوضح التقرير، أنه في 22 مناسبة على الأقل، أطلقت القوات الإسرائيلية النيران في المناطق المحاذية للسياج الحدودي مع إسرائيل وقبالة ساحل غزة في سياق فرض القيود على الوصول، ولم تسجل أي إصابات أو أضرار.