الأمم المتحدة تحذر من جديد بشأن كارثة بيئية محتملة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من استمرار المسار الحالى لارتفاع درجات الحرارة، مشيرا إلى أن العواقب ستكون فظيعة بالنسبة للبشرية وبقاء الكوكب.

والاحتباس الحراري هو ازدياد درجة الحرارة السطحية المتوسطة في العالم مع زيادة كمية ثاني أكسيد الكربون،وغاز الميثان، وبعض الغازات الأخرى في الجو. هذه الغازات تسمى بالغازات الدفيئة لأنها تساهم في تدفئة جو الأرض السطحي، وهي الظاهرة التي تعرف باسم الاحتباس الحراري.

وأعلنت الأمم المتحدة سنة 2019، خلال قمة المناخ التي تعقد في مدريد، التي شهدت العديد من الكوارث الطبيعية، هي على المسار لتكون بين السنوات الثلاث الأشد حرارة المسجلة في التاريخ منذ 1850، وأكدت ضرورة الالتزام الدولي بمكافحة التغير المناخي.

ومن أبرز دورات قمة المناخ في برلين عام 1995 وهي الأولى، تلتها قمة جنيف عام 1996، قم مؤتمر كيوتو عام 1997 والذي وقعت فيه اتفاقية التغير المناخي، وصولا إلى قمة باريس عام 2015، وأخيرا قمة مدريد التي تعقد حاليا.

وسعت الأمم المتحدة، عبر هذه القمم،  لحث الدول على اتخاذ إجراءات  للحفاظ على المناخ لكن اتفاق باريس  يعتبر المحدد لخطة الأمم المتحدة للمناخ  لعام 2025، حيث تم خلاله الاتفاق على

  • الإبقاء على درجات الحرارة على مستوى 1.5 درجة مئوية
  • خفض الانبعاثات الضارة بنسبة 7% كل عام لعشر سنوات
  • تخصيص 100 مليار دولار سنويا للحفاظ على البيئة

ويرى الباحثون أن هذه الحلول تبدو فعالة، إذا التزمت الدول بتعهداتها، لكن الواقع يعكس غير ذلك، فبحسب دراسة شملت  100 دولة لمنظمة الصحة العالمية عام 2018، فإن 38 دولة فقط خصصت ما يكفي من الموارد المالية لحل الأزمات البيئة، في حين أبلغت  75 دولة  بعدم حصولها على على المعلومات المتعلقة بالتمويل المناخي، بينما أكدت 60 دولة أنها لم تحصل على التمويل المناخي.

وتتزامن هذه الإحصاءات  مع دعوة الامين العام للأمم المتحدة إلى الالتزام بتعهداتها  التي أقرت في مؤتمر باريس التي انحيت منه واشنطن، وبحسب محللين فإن الخطوة الأمريكية دليل على أن هذه القمم ليست إلا شكليات بين الدول.

منظمة الصحة العالمية

قالت منظمة الصحة العالمية، إن تغير المناخ يضر بصحة الإنسان مع معاناة المزيد من الأشخاص من الإجهاد الحراري وأحوال الطقس القاسية والأمراض التي ينقلها البعوض بما في ذلك الملاريا.

وحثت المنظمة التابعة للأمم المتحدة، في تقرير صدر، أمس الثلاثاء، بعد يوم من انطلاق قمة بخصوص المناخ في مدريد، الحكومات على تحقيق أهداف طموحة لخفض انبعاثات الكربون المسببة للاحتباس الحراري، قائلة إن ذلك يمكن أن ينقذ حياة مليون شخص سنويا من خلال خفض تلوث الهواء وحده.

الخبراء يتحدثون

وفي السياق ذاته قال استشاري التغيرات المناخية والتنمية المستدامة، الدكتور سيد صبري، إن الجهود الدولية المتعلقة بالتغير المناخي، جزءا كبيرا منها يأتي في إطار عقد اتفاقيات ومؤتمرات دون تنفيذ على أرض الواقع.

وأوضح استشاري التغيرات المناخية والتنمية المستدامة، أن أوروبا لم تحقق المطلوب منها في هذا الصدد مؤكدا أن تحذير الأمين العام للأمم المتحدة يدلل أن ما يحدث على الواقع أكثر من المتوقع.

وذكر خبراء المناخ الدوليون الأسبوع الماضي أن درجات الحرارة العالمية قد ترتفع بشكل حاد هذا القرن وحذروا من عواقب “واسعة النطاق ومدمرة” بعد أن سجلت انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري مستويات قياسية العام الماضي.

مصر

79٬254
اجمالي الحالات
950
الحالات الجديدة
3٬617
اجمالي الوفيات
53
الوفيات الجديدة
4.6%
نسبة الوفيات
22٬753
المتعافون
52٬884
حالات تحت العلاج

الإمارات العربية المتحدة

53٬577
اجمالي الحالات
532
الحالات الجديدة
328
اجمالي الوفيات
1
الوفيات الجديدة
0.6%
نسبة الوفيات
43٬570
المتعافون
9٬679
حالات تحت العلاج

فلسطين

5٬220
اجمالي الحالات
191
الحالات الجديدة
24
اجمالي الوفيات
4
الوفيات الجديدة
0.5%
نسبة الوفيات
525
المتعافون
4٬671
حالات تحت العلاج

العالم

12٬337٬473
اجمالي الحالات
215٬716
الحالات الجديدة
554٬636
اجمالي الوفيات
4٬560
الوفيات الجديدة
4.5%
نسبة الوفيات
6٬929٬179
المتعافون
4٬853٬658
حالات تحت العلاج