الإثنين.. «فتح» تزور القاهرة لبحث تطبيق اتفاق المصالحة مع حماس

يستعد وفد من حركة فتح للتوجه إلى العاصمة المصرية، القاهرة، الإثنين المقبل، لعقد لقاءات جديدة مع حركة حماس، بهدف تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية المبرم بين الحركتين في مايو/ أيار 2011.

وستعقد اللقاءات بإشراف ورعاية جهاز المخابرات المصرية، الذي أشرف اليوم، الثلاثاء، على تسلّم حكومة التوافق الوطني لمهامها من حركة حماس في قطاع غزة.

وكانت حكومة الوفاق الفلسطينية عقدت اجتماعها الأول في غزة منذ عام 2014، برئاسة رامي الحمد الله، بعد أن وصلت القطاع أمس، الإثنين، عبر حاجز “بيت حانون/ إيرز” الإسرائيلي.

وكانت حركة حماس استجابت الشهر الماضي، لمبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التي تتضمن حل لجنتها الإدارية في قطاع غزة وتسلم مهامها في القطاع، والموافقة على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.

وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح، ماجد الفتياني، إن وفدا من حركة فتح، برئاسة مسؤول ملف المصالحة في الحركة عزام الأحمد يصل القاهرة منتصف الأسبوع المقبل.

وأوضح الفتياني، أن الملفات التي سيتم بحثها مُفصلة ضمن اتفاق القاهرة المُبرم في مايو/ أيار 2011، مشيرا إلى أن لقاء المصالحة في القاهرة سيعمل على تعزيز دور حكومة الوفاق على الأرض لتتمكن من القيام بمهامها.

وأضاف الفتياني، أن “تغيير الوضع في قطاع غزة يحتاج إلى جهد حقيقي، لإخراجه من الحالة الراهنة، بما يضمن حماية المشروع الوطني الفلسطيني ووحدة الشعب بكافة مؤسساته”، مشير إلى أن “هناك قضايا باتت أمرا واقعا في قطاع غزة خلال 11 عاما، وهذا لا يعني أن تبقى كما هي”.

وبشأن موظفي حركة حماس والمعابر، قال الفتياني، “يجب إنصاف جميع الموظفين، والعمل على تشغيل جميع المعابر وفق احتياجات السلطة الفلسطينية والقانون والنظام”، وأضاف “نحن نريد تأسيس شراكة حقيقية”.

وحول ملف الأمن في قطاع غزة، أكد أن هذا الملف بحاجة إلى صياغة جديدة وتطوير حتى تكون الأجهزة الأمنية تمثل كافة الشعب الفلسطيني بكافة اختلافاته وليس حزبياً، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن يكون هناك تنمية اجتماعية أو اقتصادية بدون ملف الأمن.

واعتبر الفتياني تسلّم الحكومة مهامها في قطاع غزة اليوم، الثلاثاء، “يبشر بالخير، إن جرت الأمور وفق البرنامج المرسوم للحكومة لبسط سيطرتها على مؤسسات الدولة في غزة حتى تتمكن من تقديم الخدمات وتغيير الوضع القائم في غزة دون أي عراقيل وتدخل من أي طرف”.

وحول الإجراءات التي اتخذت تجاه قطاع غزة، والتي لم يتم التراجع عنها عقب تسلم حكومة التوافق مهامها، قال: “الأوضاع لا يمكن حلها بلمسة سحرية من الحكومة أو المجتمع الدولي، نحن بحاجة لصبر حتى نغير الواقع ونأمل للمصالحة أن تكون قد فتحت الطريق أمام المشروع الوطني الفلسطيني والوصول للدولة ولتكون هذه المصالحة رافعة حقيقية لتشكل وتمثل ارادة الشعب الفلسطيني بالخلاص من الاحتلال”.

وأضاف “نحن نرى بعودة السلطة الفلسطينية لكافة مؤسساتها في قطاع غزة وتحمّل المسؤولية طريق للوصول للهدف الأسمى، وهو التفرغ للتصدي للاحتلال الإسرائيلي بعيداً عن الغرق في التفاصيل والهموم الداخلية”.

وأوضح أن “حكومة التوافق ووزرائها ذهبوا إلى قطاع غزة وتسلّموا وزاراتهم بطريقة سلسة، ولكن هناك مهمات أمامهم لتصويب الأوضاع الإدارية على الأرض، حيث تحتاج كل وزارة لخطة عمل لإعادة كافة طواقمها لعملهم”.

وأشاد الفتياني بالدور المصري تجاه القضية الفلسطينية، لاسيما العمل على إنجاز المصالحة الوطنية، معرباً عن أمله بأن يستمر الدور المصري حتى الخروج من الحالة الفلسطينية الراهنة.

وقال: إن “الوقت لا يعمل لصالحنا جميعاً وهو يخدم برامج الاحتلال وسياسته. ونحن نريد اختصار الوقت لإعادة إعمار قطاع غزة وتحصين قضيتنا أمام ما يجري من تغيرات في المنطقة”.

وحول تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، التي رفض فيها المصالحة الفلسطينية ووصفها بـ”الكذبة”، أكد أن نتنياهو لاعب رئيسي في تخريب المصالحة الفلسطينية، وأنه لا يريد للشعب الفلسطيني الوحدة.

وكان نتنياهو قال معلقاً على المصالحة الفلسطينية، “نتوقع من كل من يتحدث عن عملية سلام أن يعترف بدولة إسرائيل، وبالطبع أن يعترف بالدولة اليهودية، ولن نقبل بمصالحة كاذبة حيث الطرف الفلسطيني يتصالح على حساب وجودنا”.

وطالب نتنياهو بحل الجناح العسكري لحركة حماس، وقطع العلاقات مع إيران، التي تدعو إلى إبادتنا، على حد زعمه.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]