الإماراتي «طارق السقا» يروي قصه نجاح طرفه الاصطناعي «ريو»

روى طارق السقا  مهندس المعدات الطبية ، قصه نجاح طرفه الاصطناعي “ريو”، بقوله : “بعد عملية البتر لقدمي قبل 7 سنوات، كنت انتظر أن أجد نموذج عربي اقتدي به حتى أعود لحياتي الطبيعية، لاسيما أنه لم يكن من السهول أن تعود للحياة الطبيعة بعدما فقدت طرف من أطرافك وأنت بمرحلة الشباب”.

وتابع: “تجربتي هدية من رب العالمين ، كوني أصبح نموذجا لكل إنسان فقد طرفة، وأعتبر نعمه البتر هى أعظم هدية أعطاني إياها رب العالمين، لكوني بدأت انظر لمجتمعي وأرى ما ينقصه لكي أضيفه”.

وأشار السقا لطرفه الصناعي بقدمه والذي اختار له اسم “ريو” على اسم طائر، معتبرا أن ريو هو الوسيلة التي تجعله يطير ويحلق في السما، مؤكدا أنه يظهره ولا يخفيه عن أعين الناس .

وقال، إنه يعمل مهندس ميداني وهذا يتيح له فرصة للسفر والتنقل وتقديم الدعم النفسي لذوى الهمم من الحالات المشابهة في الشركات و المستشفيات .

واعتبر السقا “ريو” بمثابة كيان له روح فهو يعتبره صديقه الذي يلازمه طوال الوقت ولا ينفصل عنه.

ويحيي العالم في الثالث من ديسمبر سنويا، اليوم الدولي لذوي الاحتياجات الخاصة، والذي بدأ الاحتفال به عام 1992 وتهدف هذه المناسبة لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في مختلف جوانب الحياة، من خلال توفير فرص التعليم والتدريب والمشاركة الفعالة لهم.

ويركز موضوع احتفالية عام  2019 على تمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة من أجل التنمية الشاملة كما يتم الإعداد له في خطة التنمية المستدامة لعام 2030 .