الإمارات.. ملحمة إنسانية يسطرها المتطوعون في صفوف مواجهة كورونا

 

لم يتوان الكثير من المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات في التطوع وتقديم واجبهم الانساني والوطني لخدمة خط الدفاع الأول في التصدي لجائحة كورونا.

فما أن أعُـلن عن فتح باب التطوع، حتى هبّ الجميع ومن كل الجنسيات للمبادرة لصياغة اسطر جديدة للتطوع، ومساندة الجهات المعنية في تطبيق الاجراءات الاحترازية والتوعية للوقاية من فيروس كورونا، وانحرطت أعداد كبيرة من المقيمين في الإمارات بجانب المواطنين في فرق التطوع لمواجهة الجائحة.

لم يتأثروا بارتفاع درجات الحرارة ولا ساعات العمل الطويلة، وإنما كل همهم مكافحة الفيروس والحد من انتشاره، رغم ما يواجهون من تحديات وأخطار إلا أن كلهم ثقة واقتدار، وكانوا في خط الدفاع الأول.

وقالت مديرة المتطوعين في مركز المسح الوطني في الشارقة، خلود عبد الله، لـ”الغد” إنه كان هناك مخاوف كبيرة بسبب الفيروس، إلا أنه مع اتخاذ إجراءات السلامة والإجراءات الاحترازية والحفاظ على التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة تكون الأمور جيدة.

ومنذ بدء انتشار الفيروس بين المواطنين والمقيمين في الإمارات، قدّم المتطوعون ملحمة حقيقية في احتواء الوباء، وكانوا في الصفوف الأمامية في البؤر التي كانت تضم أكبر عدد من المصابين في الدولة.

وأوضحت ممرضة في مركز المسح الوطني بالشارقة، مرياما جيكوب، أن هذه الجائحة تعتبر التحدي الأكبر لكل العالم، متابعة: “منذ إبريل ونحن نعمل لعشر ساعات متواصلة لخدمة ما يقرب من 1200 شخص يومياً، لأخذ العينات منهم والكشف عن لفيروس”، مشددة على ضرورة اتباع الإجراءات الصحية للوقاية من الفيروس.

ويؤكد المتطوعون في جميع خطوط الدفاع أن مساهمتهم وتطوعهم لمكافحة انتشار فيروس كورونا ما هو إلا وفاء بسيط للدولة التي تقدم لهم الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع.

وأشار مدير مركز المسح والطني في الشارقة، أحمد النيادي، لـ”الغد”، إلى أنه يتم تقسيم الحضور بين أصحاب المواعيد والحالات المجانية وغيرهم للتعامل معهم بشكل سريع وسلس ولآخذ العينات منهم، مؤكداً أن التمريض يبذل جهوداً كبيرة رغم ما يعانوه من أجواء حارة وارتداء معدات الوقاية.

وتمثل تجربة التطوع التي تبنتها دولة الإمارات، منذ تفشي الجائحة، نموذجاً يُحتذي به، بعد أن تحولت إلى عمل ممنهج شارك خلاله المتطوعون في تنفيذ مهام كبرى بعد إخضاعهم للاختبارات الصحية والتأكد من سلامتهم.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]