الاحتجاجات تتواصل في إسرائيل بعد إقرار قانون يحد من صلاحيات المحكمة العليا

أقر الكنيست الإسرائيلي يوم الاثنين مشروع القانون الأول في خطة تعديلات قضائية اقترحتها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وذلك بعد انهيار المساعي التي بذلت حتى اللحظة الأخيرة للتوصل إلى تسوية وإخفاقها في تهدئة أزمة دستورية تعصف بإسرائيل منذ أشهر.

جاء إقرار التعديل على قانون يتيح للمحكمة العليا إبطال بعض قرارات الحكومة إذا كانت “تفتقر للمعقولية” بموافقة 64 صوتا دون وجود أي أصوات معارضة، وذلك بعدما غادر نواب المعارضة الجلسة وبعضهم يردد هتاف “يا للعار!”.

وبدأت الاحتجاجات على التعديلات في وقت مبكر من يوم الاثنين بعدما اقتادت الشرطة بعيدا محتجين قيدوا أنفسهم وأغلقوا الطريق أمام البرلمان. وبحلول المساء، خرج آلاف المحتجين إلى الشوارع في أنحاء إسرائيل وأغلقوا الطرق السريعة واشتبكوا مع الشرطة.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت 19 شخصا على الأقل يوم الاثنين.

لكن الحكومة صمدت. ووصف وزير العدل ياريف ليفين تصويت يوم الاثنين بأنه “خطوة أولى”. وشارك ليفين في صياغة حزمة التعديلات التي وصفها نتنياهو بأنها ضرورية لتحقيق المزيد من التوازن بين أفرع الحكم.

ويمثل مشروع القانون جزءا من تعديلات قضائية أوسع أعلنتها الحكومة في يناير كانون الثاني، بعد فترة وجيزة من أدائها اليمين، وتقول إنها ضرورية لمقاومة ما تصفه بأنه تجاوز من جانب المحكمة العليا التي تتهمها بالتدخل في السياسة أكثر من اللازم.

ويقول منتقدون إن التعديلات ستفتح الباب أمام سوء استخدام السلطة بإلغاء الضوابط الحيوية على السلطة التنفيذية. وأدت التعديلات المزمعة إلى شهور من الاحتجاجات غير المسبوقة على مستوى البلاد وأثارت قلق الحلفاء في الخارج بشأن الديمقراطية في إسرائيل.

لكن الوضع سيشهد على الأرجح المزيد من الاضطرابات. فبعد دقائق من التصويت قالت جماعة مراقبة سياسية وزعيم المعارضة من الوسط إنهما سيطعنان على القانون في المحكمة العليا.

وقال نتنياهو، في تصريحات أذاعها التلفزيون مساء مع تصاعد الاحتجاجات، إنه سيسعى للحوار مع المعارضة بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بحلول نهاية نوفمبر تشرين الثاني.

وأضاف نتنياهو، الذي خرج من المستشفى في الصباح مزودا بجهاز لتنظيم ضربات القلب “نتفق جميعا على أنه يتعين أن تظل إسرائيل ديمقراطية قوية، وتواصل حماية الحقوق الفردية للجميع، وألا تصبح دولة (القانون اليهودي)، وأن تبقى المحاكم مستقلة”.

وتسببت الأزمة في انقسام عميق في المجتمع الإسرائيلي وانتقلت إلى الجيش، إذ قال قادة الاحتجاج إن الآلاف من متطوعي الاحتياط لن يمتثلوا لتأدية الخدمة إذا مضت الحكومة قدما في خططها، وحذر ضباط كبار سابقون من أن جاهزية إسرائيل لخوض الحروب قد تكون في خطر.

وأغلق المحتجون الذين تجمعوا في القدس طريقا سريعا بالقرب من الكنيست وجرت الشرطة بعضهم على الأسفلت واستخدمت مدافع المياه التي أطلق أحدها مادة رائحتها منفرة.

وقالت إنبار أورباز (36 عاما) وهي تتحدث وسط حشد من المحتجين خارج البرلمان “إنه يوم حزين للديمقراطية الإسرائيلية… سنقاوم”.

وفي تل أبيب، حاول أفراد من الشرطة يمتطون الخيول تفريق حشد من المحتجين على الطريق السريع الرئيسي، حيث أشعل المحتجون نيرانا صغيرة.

وقالت الشرطة إنه خارج المدينة، اصطدم سائق بحشد صغير كان يسد طريقا مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة وتم القبض على صاحب السيارة لاحقا.

وبعد إقرار مشروع القانون، حث البيت الأبيض زعماء إسرائيل مجددا على العمل نحو التوصل إلى توافق واسع قدر الإمكان في الآراء عبر حوار سياسي.

وتعهد زعماء المعارضة بالطعن على التعديل.

وهدد رئيس الاتحاد العام للنقابات العمالية الإسرائيلية (الهستدروت) بإعلان إضراب عام إذا استمر المضي قدما فيما وصفها بإجراءات “أحادية الجانب”، بعدما أخفق في التوسط بين الحكومة، المؤلفة من أحزاب دينية وقومية، وأحزاب المعارضة للتوصل إلى توافق.

ووعد بيني جانتس، وهو عضو بارز من المعارضة، بأنه سيتصدى للتشريع، بينما قال زعيم المعارضة يائير لابيد “يمكن لهذه الحكومة أن تكسب معركة، لكن لا يمكن أن تفوز بالحرب”.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]