الاحتلال الإسرائيلي يهدم مساكن ومنشآت في الضفة والقدس

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عدوانها ضد الفلسطينيين في عدد من المحافظات والمدن بالضفة الغربية والقدس، وقامت بتدمير وتجريف عدد من المنشآت السكنية والزراعية والبركسات الصناعية في كلا من مدينة القدس والخليل والأغوار الفلسطينية.

ووضعت سلطات الاحتلال، أسلاكا شائكة وأعمدة حديدية، في محيط باب العمود وشارع السلطان سليمان، بمدينة القدس.

وفي منطقة الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية، باشرت سلطات الاحتلال وقوات معززة من جيش الاحتلال، منذ صباح اليوم، هدم عددا من البركسات والمساكن وحظائر الحيوانات، وعززت قوات الاحتلال من وجودها العسكري لتنفيذ عمليات الهدم وتهجير السكان الفلسطينيين.

وقال معتز بشارات مسؤول ملف الاستيطان والجدار في محافظة طوباس إن 7 دوريات عسكرية إسرائيلية يرافقها عدد من الآليات والجرافات العسكرية اقتحمت منطقة الرأس الأحمر وشرعت بهدم المساكن والحظائر بحجة البناء في منطقة عسكرية ممنوع البناء فيها.

وأوضح أن المنازل والمنشآت التي تم هدمها تعود ملكيتها للمواطنين علان بني عودة، وبكر بني عودة، و جميل بني عودة، وسليمان بني عودة .
وأفاد نشطاء محليون بأن سلطات الاحتلال دمرت حظائر أغنام و20 برميلا للمياه، ومعدات للطاقة الشمسية يستخدمها المواطنون، وتأتي الحملة العسكرية الإسرائيلية استمرارا لما قام به الاحتلال أمس من عمليات هدم آبار تجميع المياه، واقتلاع أشجار الزيتون في منطقة “أم كبيش” شرق طمون.

وكانت سلطات الاحتلال وما يسمى بلدية الاحتلال بدأت اليوم بعمليات هدم واسعة في محيط الحاجز العسكري القريب من مخيم قلنديا شمال مدينة القدس، بحجة عدم الترخيص.

وعززت قوات الاحتلال وأفراد من الشرطة الإسرائيلية من وجودهم العسكري في المنطقة وأغلقت كافة المداخل والطريق المؤدي إلى مدينة البيرة، وشرعت في عمليات هدم المحال التجارية والمنشآت والبركسات وإزالة لافتات تجارية.

كما هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مسكنا وحظيرة أغنام، يعودان للمواطن علي عيسي التبني ، حيث يعيش بها 10 من بينهم 7 أطفال، بحجة عدم الترخيص ،كما تم هدم حظيرة أغنام قيد الإنشاء للمواطن احمد عواد التبني، وتجريف سياج بطول 700 متر يعود لجمعية الامل في منطقة خشم الدرج، في الوقت الذي هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بئرا لتجميع المياه عند مدخل قرية العقبة شرق مدينة طوباس، يعود للمواطن محمد يوسف دبك.