الاحتلال الإسرائيلي يهدم منازل في الخليل وبيت لحم

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عددا من المنازل والمنشآت السكنية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة الاحتلال الإسرائيلي اليومية التي تستهدف المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم بهدف توسيع رقعة الاستيطان.

وقال منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور في تصريح صحفي، إن سلطات الاحتلال هدمت، اليوم الخميس، منزلا شرق يطا جنوب الخليل، بحجة عدم الترخيص‘ في منطقة “الديرات” شرق بلدة يطا، وعملت على إفراغه من محتوياته وتهجير سكانه.

وأضاف الجبور ، أن المنزل الذي يعود للمواطن حسين سلامة تبلغ مساحته 150 مترا مربعا، وقد هدمته قوات الاحتلال خلال عام 2019، وأعاد بناءه، ويؤوي 10 أفراد.
وفي السياق، هدمت قوات الاحتلال منزلاً وبيتا متنقلا “كرفانا” في منطقة “بيرعونة” بمدينة بيت جالا غرب بيت لحم، وجرفت شارعين في قرية الولجة.

وقال محمد زرينة صاحب المنزل، إنه منذ عام 2016 يعيش هذه المعاناة المتواصلة والمتكررة بفعل ممارسات الاحتلال العنصرية، حيث اعتدت قوات الاحتلال على بيته 5 مرات متتالية منذ ذلك التاريخ، كما سلم الاحتلال المواطن وليد محمد الأطرش إخطارا يقضي بهدم ما تم استصلاحه في أرضه الواقعة في المنطقة ذاتها، والبالغ مساحتها 600 متر مربع.

وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية، قد عبرت عن إدانتها الشديدة لعمليات هدم الاحتلال منازل الفلسطينيين وانتهاجه لسياسة التهجير القسري ضدهم، معتبرة أن هدم المنازل يندرج في إطار تنفيذ سياسة الاحتلال والتوجه العام الإسرائيلي القائم على التضييق على حياة الفلسطينيين ودفعهم للهجرة وترك وطنهم.

كما كشف مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “أوتشا” ،في تقرير له، أن سلطات الاحتلال هدمت أو صادرت 617 مبنى في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية خلال العام 2019، الأمر الذي أدى إلى تهجير 898 فلسطينيا، مشددة على أن هذه الأرقام تمثل زيادة بنسبة 35% بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.