الاحتلال يحاصر بيت لحم بالمستوطنات

ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، الثلاثاء أن الحكومة خصصت 1200 دونم، لبناء حي استيطاني جديد، في مستوطنة «إفرات» جنوب مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

وقال «هآرتس» إن الحي الجديد سيوسع المساحة المبنية في الكتلة الاستيطانية المسماة «غوش عتصيون»، لتصل إلى ضواحي مدينة بيت لحم الفلسطينية من الناحية الجنوبية، وبذلك تكتمل إحاطة المدينة بالمستوطنات.

وأضافت الصحيفة إن ما تسمى الإدارة المدنية (هيئة عسكرية إسرائيلية في الضفة) خصصت أراضي مساحتها 1200 دونم (الدونم ألف متر مربع) لوزارة الإسكان الإسرائيلية نهاية الشهر الماضي، الأمر الذي يجعل الشروع بالتخطيط لهذا الحي الاستيطاني الجديد المسمى «جفعات عيتام» ممكنا. وذكرت الصحيفة أن الوصول إلى الحي الجديد، سيتطلب شق طرق جديدة في الأراضي الفلسطينية، وفتح بوابة في جدار الفصل المحيط ببيت لحم.

وتشير تقديرات إسرائيلية وفلسطينية إلى وجود نحو 670 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية، يسكنون في 196 مستوطنة، و200 بؤرة استيطانية.

وشن جيش الاحتلال فجر أمس الثلاثاء حملة دهم وتفتيش في مناطق مختلفة بالضفة الغربية واعتقل 22 فلسطينيا بينهم منفذ عملية «جفعات أساف» عاصم البرغوثي. وحسب «هآرتس»، فإن البرغوثي اعتقل داخل منزل في قرية أبو شخيدم، وكان وفقا لبيان جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» يخطط لتنفيذ المزيد من عمليات إطلاق النار في الضفة، حيث تم العثور على أسلحة وذخيرة ومعدات للرؤية الليلية لديه، كما أكد جيش الاحتلال أن البرغوثي كان شريكا في عملية «جفعات أساف» مع شقيقه صلاح الذي استشهد خلال مطاردة جنود الاحتلال له.

وحكمت المحكمة المركزية الإسرائيلية في مدينة القدس، صباح أمس الثلاثاء، على ثلاثة شبان مقدسيين بالسجن الفعلي، لفترات تتراوح ما بين ست إلى ست سنوات ونصف. وأوضح محامي «هيئة شؤون الأسرى والمحررين»، محمد محمود، في بيان أصدره، ووصل وكالة الأناضول نسخة منه أن قضاة المحكمة المركزية بالقدس، قضوا بسجن الشابيْن محمد أبو خضير وعمر معتوق، بالسجن لمدة ست سنوات ونصف. كما تم الحكم على الشاب عباس الصالحي لمدة ست سنوات.

ولفت المحامي إلى أن المحكمة أدانت الشبان بـ»التخطيط لتنفيذ عملية إطلاق نار باتجاه مستوطنين». ومنذ اندلاع انتفاضة القدس في تشرين أول عام 2015، قضت المحاكم الإسرائيلية بسجن مئات الشبان، عقب إدانتهم بحمل السلاح أو القيام بتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.

وقطع مستوطنون 30 شجرة زيتون، في بلدة يطّا، قرب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وقال راتب الجبور، منسق «لجان المقاومة الشعبية»، جنوبي الخليل، إن مجموعة من المستوطنين قطعوا 30 شجرة زيتون، شرقي بلدة يطّا، باستخدام مناشير كهربائية، وفؤوس.

وأوضح «الجبور» لوكالة الأناضول، أن الأشجار يزيد عُمرها عن 30 عاما، وتعود ملكيتها لعائلة «ربعي».  وارتفعت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والمعروفة من قبل جماعات «تدفيع الثمن» الإسرائيلية خلال العام 2018 بنسبة 60%، مقارنة بعام 2017، بحسب صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية. و»تدفيع الثمن» هي جماعات تتشكل من المستوطنين، وتستهدف قرى وأملاكا تخص الفلسطينيين في الضفة الغربية.