الاحتلال يضيق الخناق على المصلين بالأقصى.. ويواصل قمع المتظاهرين بقلقيلية

قال مراسل الغد من القدس المحتلة، إن محاولات منع المصليين من أداء الصلاة يضع الاحتلال في حرج.

وأضاف مراسلنا، أن قوات الاحتلال تلجأ إلى ترويع المصلين وترهيبيهم خوفًا من تجمعهم، لافتًا إلى أنهم يلجؤون إلى التعدي على المسنين والاشتباك بالأيدي، ومنع الطعام الذي يوزع مجانًا على المصلين.

وأشار إلى أن المقدسيين لا يرغبون في تحويل المسجد الأقصى إلى نقطة اشتباك، نظرا لقدسيته ومكانته الدينية.

وأكد أن الجانب الفلسطيني لا يعنيه الشعارات السياسية للقضية الفلسطينية، بل يسعون إلى فك الحصار الاستيطاني ويعبرون عن رفضهم للإهانة في مواطن العبادة.

ومن جانب آخر، أفاد مراسلنا من القلقيلية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل إطلاق القنابل الغازية والرصاص المطاط إلى سكان كفر قدوم، لافتًا إلى سقوط عشرات المصابين بالاختناق.

وأوضح أن قوات الاحتلال أرسلت تعزيزات أمنية مكثفة في محيط القرى الفلسطينية خشية من استمرار حدة المواجهات غرب الضفة الشرقية.

وتابع قائلًا: إن الحالة الجوية ساهمت في اندفاع تيار الهواء المعبأ بقنابل الغاز نحو سكان القرى والمتظاهرين.

واندلعت مساء أمس، الخميس، مواجهات قرب الحاجز العسكري الإسرائيلي المقام على المدخل الجنوبي لمدينة قلقيلية، حيث رشق الشبان قوات الاحتلال بالحجارة فيما أطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني.

واعتقل جيش الاحتلال الطفلين محمود عصام سليمان (12 عاما) ومحمود رضوان (12 عاما) خلال ذلك.