استشهاد فتى زعم الاحتلال أنه حاول طعن جندي في الضفة

أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه فتى فلسطيني، زعمت أنه حاول طعن أحد الجنود قرب حاجز الجلمة شمال جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى استشهاده.

وذكرت مصادر صحفية إسرائيلية، أن قوات الجيش أطلقت النار تجاه الفتى (16 عاما) قرب حاجز الجلمة شمال جنين في الضفة الغربية المحتلة، بزعم أنه أقدم على طعن أحد الجنود المتواجدين بالقرب من الحاجز.

وفي مدينة القدس أغلقت قوات الاحتلال أبواب البلدة القديمة بحجة البحث على شاب حاول طعن مستوطن قرب باب العامود، كما أغلقت حاجز قلنديا القريب من القدس بشكل مفاجئ.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، مواطنا من مخيم جنين للاجئين، بعد أن داهمت منزله، واقتادته إلى جهة مجهولة.

وذكرت مصادر محلية أن قوة من جنود الاحتلال اقتحمت بلدة قباطية جنوب مدينة جنين، وداهمت عدة منازل فيها، وحطمت أثاثها، واستجوبت ساكنيها.

وفي سياق آخر، نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حواجزها العسكرية على مداخل مدينة الخليل الشمالية، ومدخل بلدة سعير شمال شرق الخليل، وأوقفت مركبات المواطنين، وفتشتها، ودققت في بطاقات راكبيها الشخصية، ما تسبب في إعاقة مرورهم.

وتشهد الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ أكتوبر الجاري، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية بسبب الاقتحامات المتكررة للمستوطنين ساحات المسجد الأقصى تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

واستشهد 55 مواطناً وأصيب الآلاف باعتداءات قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، منذ بداية الشهر الجاري، بينهم 12 طفلاً، وسيدة حامل، وأسير استشهد نتيجة الإهمال الطبي.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان صحفي مساء أمس الجمعة، أن 21.8% من الشهداء هم من الأطفال، فيما بلغت نسبتهم من المصابين حوالي 20%، حيث أصيب حوالي 400 طفلاً خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وفي قطاع غزة أصيب أكثر من 150 طفلاً خلال المواجهات مع قوات الاحتلال، وجرى إدخالهم للمستشفيات لتلقي العلاج.

وبلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس 38 شهيدا، وفي قطاع غزة 16 شهيدا، من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ1948.