الاحتلال يواصل جرائمه ضد الأسرى ويعزل “البرغوثي” أقدم أسير في العالم

عزلت إدارة معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، الأسير نائل البرغوثي “62 عامًا” في زنازين معتقل “بئر السبع- ايشل”، وهددته بالنقل إلى معتقل آخر، رغم سجنه المستمر منذ أربعين عاماً.

وأكد نادي الأسير، اليوم الاثنين، أن إدارة المعتقلات تذرعت بصدور تصريحات عن الأسير البرغوثي بمناسبة دخوله عامه الـ40 في الأسر، وعلى خلفية ذلك عزلته.
وأوضح النادي، أن  “الخطوة التي أقدمت عليها مصلحة السجون الإسرائيلية، ما هي إلا عملية انتقامية تنفذها إدارة المعتقلات بحق الأسير البرغوثي”.
وفي سياق متصل نظمت جمعية واعد للأسرى والمحررين في قطاع غزة، اليوم الاثنين، وقفة تضامنية مع الأسير نائل البرغوثي أقدم أسير فلسطيني، والذي دخل عامه الأربعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وشارك العشرات من ممثلين عن الفصائل والقوى الوطنية و  جمعيات الأسرى وأهالي الأسرى والمعتقلين في وقفة تضامنية مع الأسير البرغوثي، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، رافعين لافتات تدعو للإفراج عن الأسير البرغوثي.

وطالب المشاركون المؤسسات الحقوقية الدولية والعربية بالعمل الجاد لضمان إنهاء معاناة البرغوثي المستمرة منذ 40 عاماً، كما طالبوا الأمين العام للأمم المتحدة بالضغط على الاحتلال للإفراج عنه خاصة وأنه تم الإفراج عنه ضمن صفقة جلعاد شاليط عام 2011 .

ومن جانبه قال القيادي بحركة حماس مشير المصري، إننا  “نقف اليوم لنقول لأقدم أسير في العالم نائل البرغوثي، آن الأوان لإحياء قضيته ليكون أيقونة الشعب الفلسطيني والإنسانية في العالم. داعياً لتفعيل قضية الأسير البرغوثي في كافة المحافل الدولية وايصالها لكل صناع القرار الدولي لضرورة الإفراج عنه.

وأوضح المصري، أن “الأسير البرغوثي أمضى 40 عامًا داخل سجون الاحتلال بعدما أفرج عنه في صفقة “وفاء الأحرار – شاليط” عام 2011، ولكن أُعيد اعتقاله مجددًا”.
وتابع:  أن “الأسير البرغوثي أمضى حياته خلف قضبان الاحتلال لأجلنا ولأجل شعبنا، و يجب أن تبقى قضيته أيقونة لشعبنا”.

وأضاف، أن “المحتل يجب أن يلتزم باستحقاقات صفقة وفاء الأحرار عام 2011، وأن يفرج الاحتلال عن أسرى الصفقة الذين أعيد اعتقالهم”.

يذكر أن الأسير البرغوثي يقضي أطول فترة اعتقال في الأسر ومدتها 40 عامًا، حيث قضى “34 عامًا”، بشكل متواصل، وتحرر في صفقة “وفاء الأحرار” عام 2011، إلا أنه أُُعيد اعتقاله مجدداً عام 2014 إلى جانب العشرات من المحررين.