الاحتلال يوزع إخطارات هدم لعدد من المباني والمنشآت في العيسوية

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، من إجراءاتها العنصرية ضد سكان بلدة العيسوية بالقدس المحتلة، خاصة الإجراءات المتعلقة بهدم منازل المواطنين بذريعة البناء دون ترخيص، في الوقت الذي ترفض بلدية الاحتلال منح ترخيص المنشآت في البلدة بعد إلغائها للخارطة الهيكلية المقدمة.

واقتحمت طواقم مشتركة من البلدية وقوات الاحتلال الخاصة والشرطة أحياء العيسوية، ووزعت الإخطارات والاستدعاءات على الأهالي، كما قامت بتصوير عشرات البنايات والشوارع داخل البلدة.

وقال عضو لجنة المتابعة في العيسوية، محمد أبو الحمص، إن طواقم بلدية الاحتلال وزعت ما يزيد عن 12 إخطار هدم واستدعاء لأهالي العيسوية، إضافة إلى تصوير ما يزيد عن 50 بناية ومنزل في البلدة، وتصوير الحارات ومداخلها، مشيرا إلى أن ذلك يأتي بعد يوم واحد من اقتحام مخابرات الاحتلال للبلدة وتصويرها بعض المنازل، التي سُلم أصحابها اليوم إخطارات هدم.

وأوضح أبو الحمص، أن ملاحقة بلدية الاحتلال لأهالي العيسوية تأتي بحجة “البناء دون ترخيص”، وفي المقابل لا يوجد تراخيص بناء في البلدة لتتناسب مع الزيادة الطبيعية بأعداد السكان، مشددا على أن هذه الإجراءات تهدف لطرد سكان البلدة والتضييق عليهم، تنفيذا للمخططات الاحتلال تهويد مدينة القدس.

وأضاف أن الإخطارات وزعت على بنايات ومنازل معظمها مأهول بالسكان، وقائمة ما بين “3 -25 سنة”، ووزعت الإخطارات في أحياء: أبو الحمص، الظهرة، أبو ريالة، شارع الشهيد ياسر عرفات، حي محيسن، وحي عليان، وأحد الإخطارات هي لعائلة أمهلتها البلدية 21 يوما لتنفيذ قرار هدم بنايتها المؤلفة من طابقين وقائمة منذ حوالي 3 سنوات، فيما طالب أحد الإخطارات من عائلة عليان بتفريغ منزلها على الفور لهدمه.

وأشار إلى أن رئيس بلدية الاحتلال السابق “نير بركات” رفض الخارطة الهيكلية المقدمة التي جرى العمل عليها على مدار سنوات طويلة، وتم إنجاز معظمها، وادعى حينها بأنه سيتم إعداد خارطة للبلدة وحتى اليوم لم يتم ذلك.