البحرية الإسرائيلية تهاجم الصيادين في قطاع غزة

هاجمت الزوارق البحرية الإسرائيلية، اليوم الخميس، مراكب الصيادين الفلسطنيين في بحر مدينة غزة، وقامت بإطلاق الرصاص الحي باتجاههم ،واستخدام خراطيم المياه بهدف منعهم من مزاولة مهنة الصيد واجبارهم على مغادرة البحر بالقوة .

وقال زكريا بكر مسؤول لجان الصياد في اتحاد لجان العمل الزراعي ، إن ” قوات البحرية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين وأطلقت نيران أسلحتها الرشاشة على الصيادين أثناء عملهم في صيد الأسماك على مسافة ثلاثة أميال بحرية قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة”.

وأوضح بكر، أن “الاستهداف الإسرائيلي، أدى الى إلحاق أضرارا في المراكب ومعدات الصيد، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين الذين اضطروا لمغادرة البحر والخروج إلى الشاطئ”.

وتواصل قوات البحرية الإسرائيلية انتهاكاتها اليومية بحق الصيادين في بحر غزة، وملاحقتهم وإطلاق النار عليهم ومنعهم بالقوة من مزاولة مهنة الصيد في خرق فاضح وواضح لاتفاق التهدئة التي تم التوصل إليها بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل برعاية مصرية وأممية .

وقال مركز الميزان لحقوق الإنسان، في تقرير له، أنه منذ عام 2015 وحتى 20 آب (أغسطس) 2019 قُتل (5) صيادين، وأصيب 105 آخرين، واعُتقل 374 صياد بعد أن أجبرتهم قوات الاحتلال على خلع ملابسهم والسباحة من مركبهم للوصول إلى الزورق الحربي، كما تم الاعتداء على الصيادين جسديا وتوجيه إهانات لفظية بحقهم خلال التحقيق معهم في ميناء أسدود. كما استولت القوات الإسرائيلية على (113) مركب مع معداتهم خلال هذه الفترة وتم تقطيع شباك الصيد وتخريب مراكب وأدوات الصيد (55) مرة.

وتشكل الممارسات الإسرائيلية بحق الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة انتهاكات جسيمة لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية، التي تؤكد على الحق في العمل، لاسيما العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، كما تعتبر انتهاكاً للإعلان العالمي لحقوق الانسان والاعلان العالمي حول التقدم والإنماء في الميدان الاجتماعي، وتتناقض الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصيادين الفلسطينيين مع اتفاقية جنيف الرابعة التي تُعنى بحماية المدنيين وقت الاحتلال، وتؤكد على ضرورة حماية العمال وحقوقهم.