البرلمان التونسي يصوت على منح الثقة للحكومة… فهل يلقى «الفخفاخ» مصير «الجملي»؟

قال الكاتب والمحلل السياسي ،مراد علالة ، إن بعد 9 سنوات من الثورة التونسية، لم يعد مسموحا التعامل مع التجربة الديمقراطية التونسية بهذا الشكل،في ظل استنزاف للجهد ومضيعه للوقت واللعب على أعصاب التونسيين، مقابل تشكيل الحكومة.

وأكد “علالة” في تصريحات لـ”الغد”، أن مشاروات تشكيل الحكومة شهدت تحويل الحديث عن برنامج الحكومة إلى اقتسام كعكة الوزارات، وكل هذا تحت شبح سقوط هذا الحكومة على نسق سقوط حكومة “الحبيب الجملي”، لدرجة أن حزب قلب تونس الذي تم منعه من المشاركة بالحكومة، مستعد للتطوع بجزء من أصواته لمنح الثقة للحكومة، لقطع الطريق على سيناريو حل البرلمان والذهاب إلى طريق كارثي من الممكن أن يحل على البلاد.

وتابع:”ما يحدث سيناريو مخيف للتونسيين، في ظل نقاشات ومداخلات بالبرلمان حملت مزايدات ومغالطات”.

وأردف:”هناك حروب كلامية بين مكونات الحكومة”، وتساءل:”كيف سيتعاملون مع بعض وهم يكيلون لبعض بالتهم الكبيرة؟!”.

ويواصل البرلمان التونسي اعمال جلسته الخاصة بمنح الثقة على تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة إلياس الفخفاخ.

وخلال الجلسة أكد الفخفاخ أن الحكومة أمامها مهمة كبيرة خلال الفترة المقبلة، ما يتطلب حكومة قوية ومستعدة للتضحية.

وكانت حركات قلب تونس وائتلاف الكرامة ومشروع تونس قد أعلنوا بشكل رسمي عدم منح الثقة للحكومة.