البطش: استهداف الاحتلال لمسيرات العودة سيقود إلى تصعيد جديد

حذر خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي ورئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، اليوم الخميس من أن استمرار قوات الاحتلال في إطلاق النار تجاه المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة سيجر إلى جولة تصعيد جديدة.

وقال البطش في تصريح صحفي “في الوقت الذي يسعى فيه شعبنا لحماية حقه في العودة وكسر الحصار الظالم منذ سنوات عبر مسيرات شعبية وأدوات سلمية، يستمر الاحتلال عبر تعليمات إطلاق النار للقناصة في تشريع القتل تحت سمع وبصر العالم ومنظمات حقوق الإنسان دون إدانة أو رفض من المجتمع الدولي المنافق والمنحاز للاحتلال”.

وأضاف “نحذر من استمرار إطلاق النار على المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة وكسر الحصار بقطاع غزة وأبناء شعبنا بالضفة المحتلة”، محملا الاحتلال الاسرائيلي تداعيات هذه السياسة وما قد تؤول إليه الأمور من ردة فعل فصائل المقاومة التي لن يطول صمتها على تلك الجرائم.

وجدد البطش، مطالبته للوسيط المصري الذي يرعى تفاهمات وقف النار منذ العام 2014، ويسعى اليوم لإنجاز إجراءات كسر الحصار عن غزة، بممارسة الضغط على الاحتلال لوقف سياسة إطلاق النار على المتظاهرين شرق قطاع غزة.

وانطلقت مسيرات العودة في 30 مارس/آذار 2017 قرب السياج الأمني الفاصل بين شرق قطاع غزة وإسرائيل أيام الجمعة من كل أسبوع؛ للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع وتحسين الأوضاع المعيشية للفلسطينيين، وعودة اللاجئين إلى قراهم التي هُجّروا منها عام 1948.

ومنذ ذلك الوقت استشهد قرابة 306 فلسطينيين وأصيب الآلاف جراء قمع قوات الاحتلال المسيرات قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وتوصلت الفصائل الفلسطينية وإسرائيل نهاية 2018 عبر وسطاء من مصر وقطر والأمم المتحدة إلى تفاهمات تقضي بتخفيف الحصار عن القطاع مقابل وقف الاحتجاجات الفلسطينية قرب الحدود.

لكن إسرائيل بحسب الفلسطينيين، لم تلتزم بشروط التهدئة، ولم تخفف الحصار عن القطاع.