«البغدادي»: قتل في الرقة..أم نقل مقر إقامته إلى كهوف «تورا بورا» في أفغانستان ؟!

تكثف أجهزة استخبارية أمريكية وروسية ، بالتنسيق مع  القوات العسكرية داخل الأراضي السورية، والقوات الأمريكية وضباط من أجهزة الوكالة الأمريكية الاستخبارية داخل العراق، من جهودها للبحث عن مصير زعيم تنظيم داعش الإرهابي، ابراهيم عواد البدري، المعروف بصفته الوظيفية «أبو بكر البغدادي».. بعد أن أعلن الجيش الروسى  عن معلومات ترجح مقتل البغدادى فى غارة شنتها طائراته فى ٢٨ مايو/ آيار الماضي، واستهدف اجتماعا لقياديين فى التنظيم جنوب مدينة الرقة فى شمال سوريا.

 

 

وذكرت وزارة الدفاع الروسية فى بيان أن: «البغدادى كان يشارك فى هذا الاجتماع وقتل فى الغارة، وقتل فى المجموع حوالى ٣٠ من القادة العسكريين للتنظيم وعددا من المقاتلين يصل إلى ٣٠٠ ، موضحة أن الأمريكيين أبلغوا مسبقا بالعملية.. بينما أعلن التحالف الدولى ضد تنظيم داعش الإرهابى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، أنه لا يستطيع تأكيد تقارير حول احتمال مقتل زعيم التنظيم أبو بكر البغدادى فى غارة روسية بالقرب من مدينة الرقة، معقل التنظيم فى سوريا.. وقال ريان ديلون المتحدث باسم التحالف: «لا نستطيع أن نؤكد هذه التقارير فى الوقت الحالي»

 

 

 

 

 

 

 

 

المصير المجهول لزعيم «داعش»

وكان الأمريكيون (أيضا)  أعلنوا قبل نحو عام تقريبا ، مقتل البغدادي الذي لم يظهر ما يدل على أنه على قيد الحياة منذ تسجيل صوتي بث في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2016 بعيد بدء هجوم الجيش العراقي على معقل الجهاديين في الموصل.. وبقي مصير «الرجل اللغز» الذي حول تنظيم الدولة الاسلامية الى منظمة قوية « داعش» نفذت عددا كبيرا من الاعتداءات العنيفة في العالم.. لا يزال مجهولا، بينما يرى خبراء أمن وعسكريون، أن «البغدادي» لم ينتظر أن يضيق الحصار حوله بعد الهزائم المتتالية وتقلص قواته، ومن المرجح أنه نقل مقر إقامته إلى كهوف  جبال «تورا بورا» في أفغانستان.

 

 

 

 

 

 احتمال فرار «البغدادي » إلى أفغانستان 

وقال الخبير العسكري، اللواء محمود عبد اللطيف، للغد ، إن التقارير العسكرية الواردة من ساحات القتال قي سوريا والموصل، تتفق معطياتها مع التقارير الأمنية الغربية، الصادرة أمس عن مركز دراسات الشرق بموسكو، والمؤسسة الدولية للأبحاث والدراسات المستقبلية باستكهولم، بأن هناك شكوكا قوية بشأن فرار زعيم «داعش» مع قيادات عسكرية وأمنية من التنظيم الإرهابي، إلى خارج سوريا، وأن الاحتمال الأقرب، هو توجهه إلى أفغانستان، وتعد كهوفها المقر الآمن حتى الآن لقيادات التنظيمات الإرهابية التي تتفق في الفكر والمنهج مع تنظيم القاعدة، أول من أسس بؤرا وأوكار محصنة آمنة في كهوف «تورا بورا».

 

 

 

 

 

 

 

موسكو لا تملك  أي دليل يثبت صحة معلوماتها

ويرى الخبير العسكري، أن التفاصيل التي أعلنتها موسكو كانت بالغة الدقة في تحديد وقت الهجوم (بين الساعة 12.35 و12.45 بعد منتصف الليل)، بعد تلقي أجهزة الاستخبارات الروسية معلومات عن اجتماع  يضم قادة «كبار» من مسؤولي تنظيم داعش، سوف  يعقد في المكان الذي تم قصفه.. وبعد أن تلقت قيادة الوحدة العسكرية الروسية في سوريا، معلومات عن انعقاد اجتماع في الضاحية الجنوبية للرقة يشارك فيه قياديون من تنظيم داعش، كما أن التحقق من المعلومات سمح بمعرفة ان الهدف من الاجتماع هو تنظيم قوافل لخروج المقاتلين من الرقة عبر الممر الجنوبي، وبعد تحليق استطلاعي لطائرة مسيرة، «بدون طيار»شنت مقاتلات سوخوي “اس يو-34″ و”اس يو-35” غارات في 28 ايار/مايو.

 

 

وأضاف اللواء عبد اللطيف، للغد: يجب أن نضع في الاعتبار أن وزارة الدفاع الروسية  لا تملك  أي دليل يثبت صحة معلوماتها. لا جثث. لا تأكيدات من موقع الغارة أو من السكان ، كما  لم يصدر أي بيان من قيادة «داعش» على رغم مضي ثلاثة أسابيع على  قصف  موقع الاجتماع ، وليس منطقيا حتى الآن أن يحجب  تنظيم داعش الإرهابي خبر موت قائده ، أو حتى غيره من القادة الكبار في الاجتماع ، وكأن شيئاً لم يكن؟

 

 

 

 

 

 

 

تضييق الخناق على «داعش» في الرقة والموصل

وأوضح الخبير العسكري، أن أي تقدير للموقف  داخل التنظيم الإرهابي، كان يرى يالضرورة  تضييق الخناق على مقاتليهم  في «الرقة» وهي معقلهم في سوريا، وهناك معلومات عن هروب العديد من قادة تنظيم داعش الإرهابي من الرقة السورية والموصل العراقية، اللتان تقتحمهما قوات التحالف الدولي، وقيل أن الفرار كان باتجاه  مدينة الميادين السورية بمحافظة دير الزور، فيما تتحدث تقارير أممية عن احتجاز مئات المدنيين كدروع بشرية في الموصل.. وهكذا نجد أن المشهد يشير إلى احتمال كبير بهروب «البغدادي» ومعه قيادات من التنظيم، إلى خارج الحدود العراقية السورية باتجاه أفغانستان، لأن كل التوفعات داخل الدوائر الاستخبارية الغربية كانت تشير إلى احتمال نقل مقر البغدادي وقيادة التنظيم إلى الشمال الأفريقي أو الشمال الغربي قي منطقة الساحل والصحراء !

 

 

 

 

 

 

 

 

تواجد ملحوظ لـ «داعش» في أفغانستان

وقال الخبير العسكري للغد، إن المتاح من المعلومات حاليا يؤكد تواجد ملحوظ لداعش في افغانستان ، وأن مقاتلي التنظيم ، بحسب تقديرات الاستخبارات الأمريكية والباكستانية، سيطروا على معقل جديد في تورا بورا، وهي منطقة جبلية مليئة بالكهوف على امتداد الحدود الأفغانية مع باكستان .. مع العلم بأن هذه المنطقة الواقعة في إقليم «ننكرهار» كانت معقلاً لزعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن.

 

 

«داعش» يسيطر على منطقة الكهوف في «تورا  بورا»

ومن جهة أخرى، أكد مسؤولون أفغان، لوسائل إعلام بريطانية وأمريكية، الأربعاء الماضي، أن مقاتلي تنظيم  «داعش» انتزعوا السيطرة على منطقة الكهوف في تورا بورا بعد قتال استمر أياماً مع «طالبان» التي كانت تتمركز هناك. وقال قائد الشرطة في المنطقة شاه والي، إن «هذه المناطق المحيطة بتورا بورا كانت معقلاً لطالبان، لكن مقاتلي داعش سيطروا عليها أثناء القتال».. كما اعترف الناطق باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، بأن مقاتلي «داعش» تمكنوا من السيطرة على قرى عدة، لكنه نفى انتزاعهم السيطرة على تورا بورا.

 

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]