التفاصيل الكاملة لأضخم مظاهرات تشهدها الجزائر ضد بوتفليقة

مازالت الجزائر تشهد مظاهرات احتجاجية بالرغم من إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عدم ترشحه للولاية الخامسة.

ولم تهدأ الأوضاع اليوم الجمعة، بل انطلقت  احتجاجات في عدد من الميادين الجزائرية وصفتها وكالة رويترز بأنها الأكبر منذ بدء المظاهرات الشهر الماضي.

وأجمع المتظاهرون على هدف واحد من مظاهرات اليوم وهو رحيل الرئيس الجزائري عن منصب الرئاسة.

 

 

واحتشد الآلاف في بداية اليوم عند ساحتي أول مايو والبريد المركزي ، واضطرت قوات الشرطة للانسحاب من الساحتين.

كما أغلقت قوات الأمن الطرق المؤدية لمقر الحكومة والبرلمان لمواجهة المظاهرات التي طالبت بتغيير سياسي فوري.

وأكد مراسل الغد، أن الأمن الجزائري أطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، حيث وقعت مواجهات بين المتظاهرين والأمن “.

 

 

ولم تقتصر الاحتجاجات في الشوارع فقط لكنها امتدت إلى حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم حيث صرح القيادي في الحزب حسين خلدون، ” إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أصبح تاريخا الآن”.

وقال خلدون، إنه “يتعين على الحزب أن يتطلع إلى الأمام وأن يقف في صف المحتجين”.

وكان رئيس الوزراء الجزائري الجديد نور الدين بدوي قد أكد خلال مؤتمر صحفي مساء الخميس،  أن “الحكومة المقبلة ستكون مفتوحة لكل أطياف المجتمع الجزائري لا سيما الشباب والنساء وستعمل ليلا ونهارا لكي تستجيب لمطالب الحراك”.

 

 

ودعا بدوي  المعارضة إلى الحوار والتشاور من أجل إخراج الجزائر بشكل سلس وآمن من الوضع الذي تتواجد فيه حاليا”.