التوترات الجيوسياسية تلقي بظلالها على أسواق الخليج

تراجعت الأسهم السعودية اليوم الأحد حيث أثار احتجاز ناقلة ترفع علم بريطانيا قلق المستثمرين بشأن المخاطر الجيوسياسية، في حين يعمد بعض المستثمرين إلى البيع لجني الأرباح عقب الصعود القوي للسوق هذا العام.

وأدانت بريطانيا احتجاز إيران ناقلة النفط في الخليج بوصفه “عملا عدائيا” ورفضت تبريرا قدمته طهران بأن الناقلة احتجزت لأنها كانت طرفا في حادث.

وقال فراجيش بانداري مدير المحفظة لدى المال كابيتال في دبي “تقتفي الأسواق أثر الاتجاه العالمي السلبي مع تسلط الأضواء على المخاطر الجيوسياسية في أعقاب احتجاز إيران للناقلة البريطانية”.

وتباين أداء أسواق الخليج الأخرى، ودفعت الأسهم العقارية بورصة أبوظبي للهبوط لكن الأرباح القوية لبنك أبوظبي الأول رفعت مؤشر أبوظبي.

ونزل مؤشر السعودية 1.3 % ، حيث هبط سهم زين للاتصالات 2.6% واتحاد اتصالات 3.4 %.

وانخفضت أسهم بنك الرياض 0.9 % والبنك العربي الوطني 1.7% ومجموعة سامبا المالية 0.6 %.

وتراجعت أسهم البنوك قبل تحرك متوقع لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في وقت لاحق هذا الشهر لخفض أسعار الفائدة.

ومن المنتظر أن يبدأ إعلان نتائج البنوك السعودية للربع الثاني من العام خلال الأسبوع الجاري.

وقال محلل في الخليج طلب عدم الكشف عن هويته “المستثمرون يجنون الأرباح لأنهم لا يرون محركا رئيسيا للسوق سوى المرحلة الثانية لدخول ام.اس.سي.آي الشهر المقبل”.

وتابع “تحرك اليوم ربما كان مدفوعا بالعوامل الجيوسياسية، لكن الناس يتفقدون التقييمات عن كثب أكثر”.

وانضمت ثلاث شرائح من خمس للأسهم السعودية إلى مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة هذا العام كما أكملت المرحلة الأول من الانضمام لمؤشر ام.اس.سي.آي للأسواق الناشئة في مايو / أيار وستبدأ المرحلة الثانية في أغسطس / آب.

ونزل مؤشر دبي 0.2 % بفعل أسهم الشركات العقارية، وفقد سهم داماك واحدا بالمئة وأرابتك 0.6 % وإعمار العقارية 0.4 %.

واستمرت مكاسب بورصة أبوظبي من الأسبوع الماضي وصعد المؤشر 0.5 % بفضل أسهم البنوك والشركات العقارية.

وتقدم سهم مصرف أبوظبي الإسلامي 1.1 بالمئة وبنك أبوظبي الأول 0.6 % بعدما صعد 6.5 % يوم الخميس بفضل أرباح الربع الثاني.

وارتفع سهم الدار العقارية، أكبر شركة عقارية في أبوظبي، 0.5 %.

وصعد مؤشر قطر 0.1 % بفضل أسهم شركات الطاقة مثل قطر لنقل الغاز الذي ارتفع 1.2% وقطر للوقود وزاد واحدا %.