التونسيون على تويتر.. دعوات للوحدة ومخاوف من تطلعات الإخوان

مع الإعلان عن وفاة الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، عن عمر يناهز 92 عاما، صباح الخميس، تجدد الجدل حول شغور منصب رئيس الجمهورية.

شغور منصب الرئيس يحسمه الدستور، إلا أن خبراء يحذرون من أمرين: أولهما غياب المحكمة الدستورية، وثانيهما مسألة عدم التوقيع على القانون الانتخابي المعدل.

وهو الأمر الذي من شأنه أن يزج بالبلاد في متاهة تجاذبات لا تنتهي بين مختلف مكونات المشهد السياسي.

ومن جانبه، قال طارق السعيدي، المحلل السياسي التونسي، إنه من الصعب توقع تغييرات كبيرة على مؤسسة الرئاسة في هذه المرحلة مع وجود رئيس مؤقت على رأس السلطة.

وأشار السعيدي إلى الوزن السياسي للرئيس الراحل، لكونه كان يمثل نقطة اتزان بين مكونات الحياة السياسية في تونس.

أما بالنسبة للتحالف داخل رئاسة الحكومة بين حركة النهضة وتحيا تونس، فقال إنه مهدد بعدم البقاء، لأنه كان موجها ضد السبسي.

وقالت حركة النهضة، في بيان صحفي نقلته صحيفة الشروق التونسية، الخميس، «ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ وفاة رئيس الجمهورية محمد الباجي قايد السبسي بالمستشفى العسكري بتونس في ذكرى عيد الجمهورية، التي بذل الجهد لها من يوم إعلانها إلى اختياره كأول رئيس منتخب من الشعب، مساهما في بناء الجمهورية الثانية».

الاستاذ راشد الغنوشي : انا لله وان اليه راجعون أصبنا بمحنة ومصاب عظيم بفقدان البلاد قائدها وعمدة من النظام الجمهوري

الاستاذ راشد الغنوشي : انا لله وانا اليه راجعون أصبنا بمحنة ومصاب عظيم بفقدان البلاد قائدها وعمدة من أعمدة النظام الجمهوري والدولة جمع بين التأسيس للدولة ثم دمقرتطها والباجي قايد السبسي يتمتع بحكمة جنّبت تونس الصدام بين نداء تونس والنهضة و جعلت حكمته الخطين المتوازييين يلتقيان ووضع تونس في سكة الديمقراطية رحم الله صديقي العزيز الباجي قايد السبسي رحمة واسعة واخلفه في تونس وفي اهله خيرا

Gepostet von ‎حركة النهضة التونسية‎ am Donnerstag, 25. Juli 2019

وأضافت النهضة، “بهذه المناسبة الأليمة تتقدم حركة النهضة بأحر التعازي لعائلة الفقيد وللشعب التونسي، راجين من الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، وأن يسكنه فسيح جنانه، ويرزق أهله جميل الصبر والسلوان”.

ويظل القانون الانتخابي هو الإشكال الأبرز المهيمن على المشهد السياسي في تونس، كما يعد في الوقت نفسه متنفسا لعدد من المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية المقبلة.

فالقانون المعدل وضع عقبات تقصي بعض الشخصيات التي أعلنت نيتها خوض غمار السباق الرئاسي، في توجه يعتبر حصيلة جهود النهضة التي تهيمن على البرلمان بـ68 نائبا من أصل 217 بالبرلمان.

وسط ذلك كان هناك ردود فعل واسعة من التونسيين حول محاولات سيطرة الإخوان على السلطة بعد وفاة الرئيس السبسي، فيقول أحمد القيطي، “إخوان تونس سينقضون على الحكم في تونس ربنا يستر على تونس فيما هو قادم”.

ويقول نجيم محمد، فى تعليق على “تويتر”، “تم تنصيب الغنوشي على رأس القائمة الانتخابية لحزب إخوان تونس “من هن”… ومات السبسي من هن!”.

 

بينما يعلق محمد بالفاتمي، ويقول “إخوان تونس يحاولون تجديد لعبة الإسلام السياسي، يجب عدم السماح لهم بالتواجد البرلمان” .

 

بينما احتل هاشتاج بعنوان السبسي المركز الثاني على موقع التواصل الاجتماعي تويتر وتقديم كافة الشعوب العربية العزاء فى الرئيس الراحل.