الجائزة الكبرى.. رئيس الوزراء الإثيوبي يحصد نوبل

فاز رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بجائزة نوبل للسلام للعام الحالي، فيما حصل على الجائزة تقديرا لجهوده الرامية في وضع حد لنزاع بلاده التاريخي مع إريتيريا، كما أسهم في حل الأزمة السياسية في السودان.

واستعادت إثوبيا وإريتريا العلاقات في يوليو/ تموز 2018، بعد 11 عاما من العداء على خلفية حرب حدودية.

ولم يكن تحقيق السلام هو الملف الوحيد الذي أدى إلى وضع اسم رئيس الوزراء الإثيوبي في لوحة شرف جائزة نوبل.

وأعاد آبي أحمد منذ توليه رئاسة الحكومة الإثيوبية الهدوء النسبي إلى بلاده، التي عانت من صراعات قبلية من خلال إجراء مصالحات على مختلف الأقاليم.

ورغم مشاكل بلاده لم يكن آبي أحمد بعيد عن محيطه الإقليمي فتدخل لنزع فتيل الفرقاء السودانيين قبل أن تتوج جهوده بالنجاح والتوقيع على “الوثيقة الدستورية” وتجنيب السودان خطر الإنزلاق إلى الفوضى.

ولم يكتفي آبي أحمد بذلك بل لعب دور الوسيط لحل الأزمة الحدودية بين الصومال وكينيا.

وكتب مكتب أبيي على تويتر “نحن فخورون كأمة”. ونشر بيانا على الموقع نفسه يعتبر أن هذه الجائزة تشكل “اعترافا” بعمل رئيس الوزراء من أجل “الوحدة والتعاون والتعايش”. مضيفا “منذ أن تولى رئيس الوزراء أبيي أحمد القيادة السياسية في أبريل/نيسان 2018 جعل من السلام والعفو والمصالحة عناصر أساسية لسياسته وإدارته”.

وهنأ رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي في تغريدة على تويتر، أبي أحمد “على جهوده التاريخية لبناء السلام، التي منحت العالم أملا في وقت هناك عدد من القادة أكبر من حاجته.

جدير بالذكر أن قيمة جائزة نوبل تبلغ نحو 9 مليون كرونة سويدية أي ما يعادل 900 ألف دولار وسيكون تقديمها في أوسلو في 10ديسمبر/ كانون الأول المقبل.