الجبهة الديمقراطية: تشكيل لجان لمتابعة الانتخابات العامة «مضيعة للوقت»

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تيسير خالد، الأربعاء، أن الجبهة حريصة على إجراء الانتخابات الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، مشددا على ضرورة إجرائها، لأنها حق لكل فلسطيني، حرم منه على امتداد سنوات طويلة.

وقال خالد، في تصريح له، إن أحد المداخل الرئيسية لإنهاء الانقسام هو العودة إلى الممارسة الديمقراطية، التي تعيد الحالة الفلسطينية إلى طبيعتها، أما أن يبقى هذا الوضع على ما هو عليه، فمن شأنه أن يعمق أزمة الانقسام، ويبقى المستفيد الوحيد منه على كل حال أعداء الشعب الفلسطيني، وخاصة الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي.

واعتبر أن تشكيل لجان من أجل متابعة الانتخابات أو غيرها “مضيعة للوقت”، فإحالة ملف الانتخابات إلى لجان تتابع الأمر مع لجنة الانتخابات المركزية فهذا فعلا مضيعة وقت، ونحن لا ننصح أن يجرب البعض ما كنا جربناه على امتداد السنوات الماضية، وخاصة في العامين الأخيرين.

متابعا حديثه، فقد تشكلت لجان عدة كانت مدخلا لإضاعة الوقت كلجنة العشرين، التي انبثقت عن المجلس المركزي في دورة انعقاده منتصف أغسطس/آب 2018 أو لجنة متابعة وقف العمل بالاتفاقيات التي تم التوقيع عليها مع الجانب الإسرائيلي والتي تشكلت في ضوء قرار اجتماع القيادة وقف العمل بالاتفاقيات والذي انعقد نهاية تموز الماضي، وغير ذلك من اللجان، فتجربتنا مع تشكيل وعمل اللجان تجربة سيئة.

وأكد أن هناك حاجة لإجراء الانتخابات “انتخابات برلمانية ورئاسية ومجلس الوطني الفلسطيني”، مبيّناً أنه ليس بالضرورة أن تتم بالتزامن، لكن من الضروري أن نتفق على مواعيد محددة لإجراء هذه الانتخابات من أجل النجاح والوصول للهدف، لا أن نترك الأمور مفتوحة على الزمن.

وكان الرئيس محمود عباس، أعلن عن الدعوة لإجراء انتخابات عامة، أمام منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما أعلن عن تشكيل لجنتين واحدة من اللجنة  التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والأخرى من اللجنة المركزية لحركة فتح، للحوار مع الفصائل، فيما كلف لجنة الانتخابات المركزية للبدء بالمشاورات وبالإجراءات.