الجبهة الديمقراطية تطالب باستراتيجية فلسطينية لمواجهة المخططات الاستيطانية

 

طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، باستراتيجية وطنية لمواجهة مخططات الاستيطان الإسرائيلي.

ووصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين «محميات بينت» بأنها الاسم الجديد، لمصادرة الأراضي الفلسطينية في المنطقة (ج)، تمهيداُ لضمها إلى دولة الاحتلال في إطار خطة نتنياهو- بينت لضم أوسع مساحة من المنطقة (ج) لبناء دولة إسرائيل الكبرى.

وكان وزير جيش الاحتلال، نفتالي بينت، المكلف بملف الاستيطان وضم الأراضي الفلسطينية المحتلة، قد أعلن عن 7 مناطق داخل القطاع (ج) من الضفة (حسب تقسيمات أوسلو) «محميات طبيعية»، تخضع لسلطات الاحتلال، انتزعت من مالكيها، يمنع فيها كل نشاط، من زراعة وبناء وغيره، ما يبرر لسلطات الاحتلال، بعد فترة، ضمها إلى إسرائيل.

وقالت الجبهة في بيان صحفي إن قرار بينت يندرج في سياق حملة مجنونة لسلطات الاحتلال في سياق محموم مع الزمن، لضم الأرض الفلسطينية المحتلة، بتساوق مع سياسات الإدارة الأمريكية.

وأشارت الى أن سياسات الضم تتواصل في ظل غياب استراتيجية وطنية فلسطينية للمجابهة والمقاومة، موضحةً أن إحالة قضايا الاستيطان إلى محكمة الجنايات الدولية، خطوة مهمة، تخدم المصلحة الوطنية، وتساهم في نزع الشرعية عن الإحتلال وعزل دولة إسرائيل.

ونوهت إلى أن هذه الخطوة ، غير كافية ولا تشكل بديلاً لاستراتيجية المجابهة والمقاومة في الميدان، بحيث تتكامل أشكال المواجهة والاشتباك مع الاحتلال، على الأرض، وفي المحافل الدولية.

ودعت الجبهة إلى ضرورة بناء إستراتيجية مواجهة، تشكل قرارات المجلس الوطني (الدورة 23) والمجلس المركزي (الدورتان 27 + 28) أساسها، بما في ذلك ” “سحب الإعتراف بدولة إسرائيل، ووقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، والإنفكاك الاقتصادي والتحرر من بروتوكول باريس الاقتصادي وفقاً لخطة مدروسة بعيداً عن سياسات الارتجال المرتبكة”.