الجبهة الشعبية: اتصالات لتأسيس صندوق وطني للتكافل الاجتماعي لمواجهة تداعيات كورونا

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر، اليوم الأحد، أن الجبهة تواصل جهودها واتصالاتها مع العديد من الجهات والقطاعات وخاصة الشخصيات الوطنية ورجال الأعمال من أجل العمل على تأسيس صندوق وطني للتكافل الاجتماعي يحقق العدالة، ومتحرر من قيود الحزبية والفئوية، يهدف لتعزيز صمود أبناء الشعب المتضررين من الإجراءات والظروف الاستثنائية، وتقديم مساعدات مالية وعينية تحفظ وتصون كرامتهم في مواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا.

وثمّن مزهر الجهود التي بُذلت والمبادرات التي تم إطلاقها خلال الأيام والأسابيع الماضية في مواجهة الظروف الراهنة المتمثلة بجائحة كورونا، مؤكدا على مواصلة هذه المبادرات التي عكست معاني التكافل والتعاضد والحرص والمسؤولية الوطنية.

وقال: “الأزمة قد تطول لشهور أخرى، مما يفاقم من معاناة شعبنا المنهك أصلاً بالحصار والانقسام والأوضاع الاقتصادية الصعبة، الأمر الذي يتطلب المزيد من الجهود الوطنية والمبادرات البناءة التي تخفف من أعباء الحياة على قطاعات وشرائح فقيرة ومتضررة من العمال في الأسواق وعمال النظافة في الصحة وصغار الحرفيين والمهنيين والباعة المتجولين في الأسواق الشعبية وسائقي سيارات الأجرة…الخ، وبما يعزز قيم ومعاني التضامن الاجتماعي عبر إطلاق مبادرات “احنا لبعض”، “ومن عائلة لعائلة” بما يقدم اسهامات شهرية مالية أو عينية للأسر الفقيرة والمهمشة.

ودعا الشركات والبنوك ومؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال لتعزيز دورهم بمواصلة جهودهم، معبرًا عن أمل وثقة الجبهة بهم في تحمل مسؤوليتهم الوطنية والاجتماعية تجاه الفقراء والمحرومين من أبناء الشعب الفلسطيني في ظل هذه الظروف، وتقديم المساعدات المالية والعينية لدعم هذه الشرائح، والمساهمة في تأسيس الصندوق الوطني للتكافل.