الجزائر.. المرشح الرئاسي علي بن فليس: لا بد من فصل السلطات

قال المرشح الرئاسي الجزائري، علي بن فليس، إن هناك أمرين اثنين أفسدا الحياة السياسية في الجزائر، أولهما شخصنة الحكم بطريقة لم تعرفها البلاد منذ استقلالها، وهيمنتها على كل مفاصل الدولة، الأمر الثاني هو المال الفاسد، الذي أفسد الحياة الساسية.

وأضاف بن فليس، أن “فصل السلطات” سيساهم في تقدم وازدهار الجزائر، مشيرا إلى أن قانون الأحزاب ضرورة أولية، وقانون الانتخابات ضرورة ثانية، مطالبا بضرورة تنظيم العمل السياسي خلال الفترة المقبلة.

وأشار بن فليس، في كلمته خلال مناظرة تليفزيونية بين مرشحي الرئاسة اليوم الجمعة، إلى أن كل ما يتعلق بالمال والسياسة لا بد أن يجمع في قانون واحد حتى يتم ضبط الحياة السياسية.

وتتواصل في الجزائر أول مناظرة تليفزيونية بين مرشحي الانتخابات الرئاسية الـ5 المقررة في الـ12 من ديسمبر/ تشرين الثاني.

وتستمر هذه المناظرة قرابة 3 ساعات، حول 4 محاور موزعة على 13 سؤالا، تشمل المجال السياسي والمجال الاقتصادي والاجتماعي ومجال التربية والتعليم والصحة، بالإضافة إلى مجال السياسة الخارجية.

وتأتي المناظرة والانتخابات في توقيت حرج في الجزائر، بعد احتجاجات مطالبة بالديمقراطية أجبرت الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على مغادرة السلطة، إلا أن الحركة الاحتجاجية في البلاد المستمرة منذ 9 أشهر، تعتقد أن الانتخابات الرئاسية مجرد تمثيلية، وتخشى تزويرها لصالح النظام القديم.

ويتنافس المرشحون الخمسة: عز الدين ميهوبي وعبد المجيد تبون وعبد القادر بن قرينة وعلي بن فليس وعبد العزيز بلعيد، على عرض برامجهم الانتخابية مساء الجمعة.

ويدير الانتخابات هيكل السلطة القديم في البلد الغني بالغاز والنفط والذي له دور استراتيجي في منطقة البحر المتوسط.

اثنان من المرشحين هما رئيسا وزراء سابقان، وثالث هو من أنصار قائد الجيش النافذ.