الجزائر.. التظاهرات تتواصل للجمعة الـ27 رفضا للحوار

يواصل المحتجون الجزائريون فعالياتهم الأسبوعية للجمعة الـ27 على التوالي للمطالبة بالتغيير السياسي.
وكان نشطاء قد دعوا للتظاهر اليوم تحت شعار “جمعة إسقاط لجنة الحوار”، في إشارة إلى هيئة الحوار والوساطة برئاسة كريم يونس.

وتداول النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات وشعارات تطالب بإسقاط الحكومة الحالية برئاسة نور الدين بدوي.
ويطالب المتظاهرون أسبوعيا برفض الحوار مع رموز المرحلة الراهنة والذهاب إلى مرحلة انتقالية قبل الانتخابات الرئاسية.

وانطلقت المظاهرات لاحقا من العاصمة الجزائرية اليوم، حيث وجه محتجون هتافات عدائية تجاه كريم يونس رئيس هيئة الحوار والوساطة.

وشهدت ساحة البريد المركزي بالعاصمة الجزائرية وجودا أمنيا كثيفا، ومحاولات لمنع المحتجين من الوصول إلى الموقع الذي اعتاد المتظاهرون ارتياده أسبوعيا منذ بدء الحراك الشعبي.

 

وأشار مراسلنا من الجزائر، إلى أن هناك أنباء عن قرب رحيل حكومة بدوي بعد تكرار المطالبات في هذا الشأن.

 

 

وكانت هيئة الحوار والوساطة الجزائرية عقدت أمس اجتماعا مع جيلالي سفيان رئيس حزب الجيل الجديد في إطار لقاءاتها مع الأحزاب السياسية لتجاوز الأزمة الراهنة.
وأكد سفيان جيلالي أن نجاح الحوار الحالي يتطلب رحيل حكومة نور الدين بدوي وإطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي.

 

وطالب المتظاهرون بإطلاق سراح أحمد بورقعة، المعروف محليا باسم لخضر بورقعة، البالغ من العمر 86 سنة.

وكانت السلطات القضائية الجزائرية وجهت تهمة إهانة هيئة نظامية جزائرية والمساهمة في إضعاف الروح المعنوية للجيش.

وبورقعة أحد قادة جيش التحرير الجزائري أثناء حرب الاستقلال عن فرنسا ويحمل لقب المجاهد.

 

وواصل المتظاهرون استخدام الهتاف الشهير “يتنحاو قاع” الذي رددوه منذ بدء الحراك الشعبي في الجزائر.

كما ردد المحتجون هتافات يطالبون فيها بإطلاق سراح من تم اعتقالهم أثناء فعاليات سابقة من الحراك الشعبي.
وكانت قضية إطلاق سراح المعتقلين إحدى القضايا التي تمت مناقشتها في اجتماعات سابقة داخل هيئة الحوار الوطني.

 

ومن المشاهد التي شهدتها الأسابيع الماضية، أن يقوم متطوعون بتوزيع الطعام والشراب على المتظاهرين.
وفي الجمعة الـ27 من الحراك يتكرر المشهد مجددا، إذ لفتت الأنظار سيدة تغطي جسدها بالعلم الوطني، ووزعت الخبز على الشرطة والمتظاهرين، في مشهد يؤكد على سلمية الحراك.