الجمهوريون والديموقراطيون وبينهما المحاكم.. من المنتصر؟!

المحاكم، سلاح لجأ إليه كلا من الحزبيين الكبيرين في أميركا، الحزب الديموقراطي، الذي يمسك بسدة الحكم عبر مرشحه جو بايدن، وكذلك الحزب الجمهوري الذي يطمح أن يعود مجددا للحكم بعد فشل الرئيس السابق ترمب في الفوز بفترة ثانية في الحكم.

ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية يحاول كل فريق الترويج لنفسه بإنه القادر على إدارة المرحلة المقبلة، عبر ترديد إنجازاته أو النيل من الحزب المنافس ومرشحه.

وكان توجيه التهم والمحاكمات أحد الأسلحة المستخدمة بين الطرفين، حيث بدأت بتوجيه 4 اتهامات لترمب ومن ثم بدء محاكمته، في المقابل يقود الجمهوريون تحقيقا بهدف مساءلة الرئيس بايدن تمهيدا لعزله وتقليل فرص فوزه بفترة ثانية.

ويسعى بايدن للفوز بفترة جديدة، في انتخابات من المقرر إجرائها العام المقبل، وسط توقعات بأن تشهد منافسة محتملة مرة أخرى مع الجمهوري دونالد ترمب، الذي يستعد لمواجهة أربع محاكمات جنائية مقبلة بتهم مختلفة، من محاولة تغيير نتائج اقتراع 2020 التي أفضت إلى هزيمته إلى سوء التعامل مع وثائق سرية لدى مغادرته منصبه.

الرئيس السابق ترمب - ا ف ب
الرئيس السابق ترمب – ا ف ب

محاكمة ترمب

يتهم القضاء الأميركي الرئيس السابق، دونالد ترمب- المرشح الأوفر حظا للفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري- بأنه أدى دورا في الهجوم ضد مبنى الكابيتول في واشنطن في 6 يناير/كانون الثاني 2021 وبأنه سعى إلى قلب نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

وكان محامو الرئيس السابق طلبوا في 11 سبتمبر/ أيلول من القاضية الفيدرالية التنحّي، معلّلين طلبهم بتعليقات أدلت بها خلال ترؤّسها جلسات محاكمة لمتّهمين بالمشاركة في الهجوم الذي شنّه أنصار للرئيس السابق على مبنى الكابيتول مطلع 2021.

وفي المذكّرة التي طالبوها فيها بالتنحّي، قال محامو الرئيس الجمهوري السابق إنّ « القاضية تشاتكان اقترحت، في ما يتّصل بدعاوى أخرى، وجوب محاكمة الرئيس ترمب وسجنه».

لكنّ القاضية ردّت على طلبهم هذا بالقول إنّ ما أدلت به خلال جلسات الاستماع المشار إليها، ولا سيّما لجهة أنّ المشاركين في الهجوم على مبنى الكابيتول تصرّفوا «من منطلق ولاء أعمى لشخص، هو بالمناسبة، لا يزال حرّاً اليوم»، لم يكن سوى سرد واقع للردّ على طلب المتّهمين من المحكمة الرأفة بهم.

الجمهوريون يفتحون تحقيقا بهدف مساءلة بايدن

وفي محاولة منهم للرد على محاكمات ترمب يقود الجمهوريون تحقيقا بهدف مساءلة الرئيس جو بايدن توطئة لعزله، فتحدثوا عن مدفوعات أجنبية لأفراد عائلته في جلسة استماع أولى، أمس الخميس، لكنهم لم يقدموا دليلا على أن الرئيس المنتمي للحزب الديمقراطي استفاد شخصيا من أي مدفوعات وذلك بحسب ما ذكرته وكالة رويترز .

وكانت جلسة الاستماع الأولى التي عقدتها لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي عبارة عن مراجعة للأدلة التي جمعها الجمهوريون حتى الآن عن المشاريع التجارية الأجنبية التي يقوم بها هانتر نجل بايدن (53 عاما).

وقال جيمس كومر رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب «الشعب الأميركي يطالب بالمحاسبة على ثقافة الفساد هذه».

وأضاف أن بايدن كذب بشأن التعاملات التجارية لأفراد أسرته ولم يضع حاجزا بينهم وبين واجباته الرسمية.

وقال ديمقراطيون وعدد من الشهود المستقلين إنه لا يوجد دليل على أن بايدن تلقى أيا من هذه المدفوعات، أو شارك في سلوك غير لائق أثناء عمله نائبا للرئيس بين عامي 2009 و2017.

ونفى البيت الأبيض ارتكاب أي مخالفات، كما رفض التحقيق ووصفه بأن وراءه دوافع سياسية.

وقال جيمي راسكين، كبير الأعضاء الديمقراطيين في اللجنة «لو كان لدى الجمهوريين دليل دامغ أو حتى دليل ضعيف، لكانوا قدموه اليوم. لكن ليس لديهم أي شيء».

ودعا ترمب، الذي جرت مساءلته بغرض العزل مرتين خلال السنوات الأربع التي قضاها في منصبه، وبعض حلفائه الجمهوريين المحافظين منذ أشهر إلى اتخاذ الإجراء نفسه ضد بايدن.

ويزعم الجمهوريون أن بايدن وعائلته استفادوا من السياسات التي اتبعها عندما كان نائبا للرئيس الأسبق باراك أوباما بين عامي 2009 و2017. ويزعمون أيضا أن وزارة العدل تدخلت في التحقيق الجنائي مع هانتر بايدن.

الرئيس الأميركي جو بايدن

 

ترمب يهدد الديمقراطية

أطلق الرئيس الأميركي، جو بايدن، تحذيرا قاتما وخطيرا، أمس الخميس، بشأن مصير الديموقراطية الأميركية عبر مهاجمة خصمه الجمهوري، دونالد ترمب، في وقت بدأت حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2024 تتخذ بعدا جديدا بحسب بما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال الرئيس الأميركي إن أيديولوجيا خصمه الجمهوري والمحافظين الذين يدعمونه وأنصاره «تهدد جوهر أمتنا».

وأضاف بايدن « الديموقراطيات لا تموت بالضرورة بقوة السلاح. يمكن أن تموت عندما يلتزم الناس الصمت، عندما لا يتحرك الناس أو عندما لا يدينون الهجمات على الديموقراطية، عندما يكون الناس مستعدين للتخلي عن أغلى ما لديهم لأنهم يعانون الإحباط وخيبة الأمل والتعب والشعور بالإقصاء».

وندد الرئيس الديموقراطي بهذه «النظرية الخطيرة»، مهاجما أيضا خصمه لنشره نظريات مؤامرة ورغبته في «تقسيم» البلاد.

واعتبر أن سلفه «لم يكن يسترشد بالدستور أو بالشعور بالواجب أو باحترام مواطنيه، بل بالانتقام والضغينة».

كما اقتبس بايدن عبارة أطلقها ترامب في مارس/آذار خلال مؤتمر للحزب الجمهوري عندما قال «سأنتقم لكم».

وفي هذا الخطاب الذي يتزامن مع اليوم الأول من جلسات استماع في إطار تحقيق يرمي إلى عزل الرئيس الديموقراطي أطلقه برلمانيون جمهوريون، قال بايدن إنه «ليس هناك شكّ في أن الحزب الجمهوري يقوده اليوم… أنصار ترمب».

مؤشرات السباق للبيت الأبيض

وكشف استطلاع للرأي جديد في الولايات المتحدة، أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب يتقدم على نظيره الحالي جو بايدن بـ10 نقاط مئوية في انتخابات 2024.

وحسب الاستطلاع، الذي أجرته صحيفة «واشنطن بوست» وقناة «إيه بي سي» قبل يومين، فإن بايدن يتخلف عن ترمب بنسبة 10 نقاط مئوية في هذه المرحلة المبكرة من الانتخابات المنتظرة العام المقبل.

وأبرزت نتائج  الاستطلاع، أن أكثر من 3 من كل 5 ديمقراطيين ومستقلين ذوي ميول ديمقراطية يقولون إنهم يفضلون مرشحا آخر غير الرئيس الحالي «جو بايدن».. في المقابل، يقول مستشارو بايدن إن الرئيس الحالي هو «أقوى ديمقراطي لعام 2024»

وأشارت نتائج الاستطلاع  إلى أن الرئيس الحالي «بايدن»، يتراجع رصيده بسبب تداعيات أزمة التضخم، وأزمة أوكرانيا والدعم الأميركي الكبير لـ«كييف»، وأن بايدن «يكافح للحصول على موافقة الجمهور المتشكك، مع تزايد الاستياء من تعامله مع حرب أوكرانيا والاقتصاد  والهجرة، إلى جانب عمره المتقدم».

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]