الجهاد الإسلامي لـ«الغد»: قصف غزة ودمشق لكسب نتنياهو أصوات جديدة في الانتخابات

أكد يوسف الحساينة عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي اليوم الثلاثاء أن اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة الجهاد الإسلامي والاحتلال الإسرائيلي كان برعاية مصرية وأممية.

وقال الحساينة في مقابلة مع قناة الغد إن “سرايا القدس وقوى المقاومة تصدت للجريمة الاسرائيلية بحق الشهيد محمد الناعم وقامت بالرد بشكل مسؤول على الجريمة، كما ردت على استشهاد كادرين لها في دمشق”.

وأضاف “كما حققت السرايا وقوى المقاومة معادلة ردع جديدة مع الاحتلال بأن أي عدوان أو جريمة يرتكبها ضد أبناء الشعب الفلسطيني ستقوم المقاومة وسرايا القدس بالرد”.

وأوضح الحساينة أن اتفاق التهدئة كان متزامن وأي خرق من جانب الاحتلال فان المقاومة ستقوم بواجبها بالرد”.

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يحاول أن يخلق معادلة جديدة من خلال قصف دمشق وغزة لكسب أصوات جديدة في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

وقال ” لكن المقاومة بالتأكيد جاهزة للرد على أي عدوان يقوم به الاحتلال”.

وشدد الحساينة أن الاحتلال الاسرائيلي لا يفرق بين فلسطيني هنا واخر في سوريا او لبنان أو ي مكان في العالم، مؤكدا على أن الفلسطيني بحد ذاته كونه فلسطيني هو مستهدف من الاحتلال لإنهاء قضيته.

وأضاف “واجبنا أن نقاوم الصلف والعدوان والاستكبار الصهيوني الذي تمثل في الآونة الأخيرة في طرح صفقة القرن والمؤامرة من نتنياهو وترامب التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية وانهائها ومن ثم فرض أمر واقع على شعبنا”.

وأكد على أن الشعب الفلسطيني لن يوافق على مؤامرة القرن وسيبقى متمسك بخياراته ومقاومته حتى إسقاطها.