الجيش الجزائري يحذر من رفع رايات غير العلم الوطني.. والقضاء يواصل حملته

حذر رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، اليوم من رفع رايات أخرى غير العلم الوطني، مؤكدا أنها قضية حساسة، في الوقت الذي تتواصل فيه إجراءات المتابعة القضائية ضد وزراء ومسؤولين سابقين يواجهون اتهامات بالفساد.

 

العلم الوطني

فتح رئيس الأركان الجزائري باب الحديث عن الرايات المرفوعة في المظاهرات، وهي المرة الأولى منذ بدء الحراك الشعبي في البلاد.

واستخدم الفريق أحمد قايد صالح لهجة شديدة بقوله ” للجزائر علم واحد، استشهد لأجله الملايين، وراية واحدة ووحيدة».
ومن جانبه قال الباحث في العلوم السياسية حمزة زايت “العلم الجزائري خط أحمر وقيادة الأركان تدرك ذلك، وهذا ليس انتقاصا من قيمة الرايات الأخرى التي تعبر عن الهوية الثقافية والامتداد العرقي”.
وأوضح أن واقع الأزمة يفرض التمسك بالراية الموحدة التي استشهد من أجلها الملايين.

 

محاكمات

وفي سياق الحملة القضائية على الفساد، أكدت المحكمة العليا في بيان لها، أن النيابة العامة الجزائرية، ستباشر إجراءات المتابعة القضائية في حق وزراء وولاة حاليين وسابقين بتهمة تبديد المال العام، وسوء استغلال الوظيفة، ومنح امتيازات غير مبررة للغير، ومخالفة اللوائح التشريعية والتنظيمية.

ويتواجد كل من الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، ووزير النقل السابق عبد الغني زعلان، ووالي العاصمة السابق عبد القادر زوخ، ضمن قائمة من 10 وزراء وولاة، مشتبه في تورطهم، في قضية رجل الأعمال المثير للجدل، محي الدين طحكوت.

من جانبه قال الكاتب الصحفي فاتح بن حمو، إن هناك قائمة من المسؤولين والشخصيات النافذة بالاسم واللقب والمنصب، مشتبه في تورطهم في قضايا الفساد، وسيتم عرضهم على المحاكم، في إطار محاربة ما يصطلح على تسميته بالعصابة، وسيتم الزج باسم او اسمين كل أسبوع.

 

لقاء رئاسي

أما في قصر الرئاسة، فاستقبل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، وزيره الأول نور الدين بدوي، لمناقشة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، والتدابير اللازم اتخاذها، بشأن تنظيم الحوار السياسي، وآليات إعادة بعث المسار الانتخابي.