الجيش السوري دخل منبج بعد دعوة كردية لحمايتها من هجوم تركي

قال الجيش السوري إنه نشر قواته في منبج بشمال غرب سوريا يوم الجمعة بعد أن حثت وحدات حماية الشعب الكردية دمشق على حماية المدينة من خطر الهجمات التركية.

وقال أحد السكان إن القوات السورية لم تدخل المدينة التي توجد بها قاعدة وقوات أمريكية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له إن الجيش انتشر فقط عند أطراف منبج بين المدينة والمقاتلين المتحالفين مع تركيا.

وأثار قرار الرئيس دونالد ترامب المفاجئ بسحب القوات الأمريكية من سوريا قلق المقاتلين الذين يقودهم الأكراد والذين قاتلوا تنظيم الدولة الإسلامية لسنوات.

ويعمل قادة الأكراد من أجل الوصول سريعا إلى استراتيجية لحماية منطقتهم الممتدة عبر شمال وشرق سوريا حيث شكل وجود نحو ألفي جندي أمريكي حتى الآن رادعا أمام توغل تركيا التي تعتبر وحدات حماية الشعب خطرا على أراضيها وتهدد بسحقها.

ومن المرجح أن يكون لانتشار القوات الحكومية السورية التي تدعمها روسيا نفس الآثر في مجال حماية المنطقة.

واستعادت قوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب قوامها الرئيسي، منبج في عام 2016 من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية في تطور فارق في الحرب على المتشددين.

ويسيطر المجلس العسكري لمنبج، وهو مجموعة مقاتلين متحالفين مع قوات سوريا الديمقراطية، على المدينة الواقعة في الشمال على جبهة قتال مع مقاتلين تدعمهم تركيا ويعدون لشن هجوم عليها.

وأثار الدعم العسكري الأمريكي للمقاتلين الأكراد غضب تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي والتي ترى أن وحدات حماية الشعب امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي يشن حربا انفصالية داحل تركيا منذ عقود.

وقال مسؤول في المعارضة التي تدعمها تركيا إن خطة مهاجمة الأراضي الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية لا تزال قائمة.

وقال الرائد يوسف حمود المتحدث باسم الجيش الوطني إنه لا توجد قوات للحكومة السورية في منبج. وأضاف أن قوات الجيش الوطني تنتظر اتفاق واشنطن وأنقرة على طريقة انسحاب القوات الأمريكية من منبج.

وقال الجيش السوري في بيانه يوم الجمعة إن قواته رفعت العلم السوري في منبج. وأضاف “تضمن القوات المسلحة السورية الأمن الكامل لجميع المواطنين السوريين وغيرهم الموجودين في المنطقة”.

وقال الساكن إنه لا تغيير في شئ في منبج وإنه لم ير مثل هذه الأعلام.

وقال بيان وحدات حماية الشعب “ندعو الدولة السورية التي ننتمي إليها أرضا و شعبا و حدودا إلى إرسال قواتها المسلحة لاستلام هذه النقاط و حماية منطقة منبج أمام التهديدات التركية”.