الجيش السوري يتقدم نحو أحد أهم معاقل جبهة النصرة

تتساقط قرى وبلدات ريفي إدلب وحماه على وقع تقدم الجيش السوري وتشهد ما تبقى من القرى انهيارات متسارعة باتجاه بلدة خان شيخون أحد أكبر معاقل النصرة في المنطقة.
ويؤكد اللواء محمد عباس، الخبير العسكري، أن تمكن الجيش السوري من هزيمة الخطوط الدفاعية الأولى للمجموعات المسلحة أسفر عن انهيارات عسكرية ونفسية لدى المسلحين.
وأضاف أن العناصر المسلحة قد بدأت الفرار شمالا باتجاه بلدة خان شيخون ومعرة النعمان وربما يسعى بعضهم إلى الوصول لإدلب.

وتشهد عمليات الجيش السوري في المنطقة مقاومة من قبل بعض العناصر التي دعمت بالأسلحة الثقيلة ومضادات الطيران إلا أنها، وفق مراقبين لم تتمكن من إحداث اي خرق يذكر أو تسمح للانغماسيين بتنفيذ اي عملية انتحارية بمواقع انتشار الجيش السوري.
وأفادت مراسلتنا، بأن مصادر مقربة من الدولة، أكدت أن الأحداث تتجه إلى تسليم العناصر المسلحة نفسها إلى الجيش السوري، وسط سعي لتحرير الشمال السوري من المسلحين.
ويأتي تقدم الجيش وتحريره مزرعتي معيليس وكفرتاب شمال أم زيتونة داعما لمهمته في الوصول إلى خان شيخون.

وفي تلك الأثناء بدأت حملة على مواقع التواصل الاجتماعي داعمة لجبهة النصرة الإرهابية، لاستجداء المواقف الإنسانية عبر الحديث عن نزوح آلاف العائلات من مناطق الاشتباك.