الجيش السوري يطارد الأتراك بضربات مؤلمة

حقق الجيش السوري، تقدمًا نوعيا جديدا ، بتوجيه ضربات للقوات التركية والفصائل المسلحة التابعة لها في الشمال السوري، كللت بمحاصرة نقطة المراقبة التركية السادسة بريف حلب الجنوبي.

يأتي ذلك في إطار دفاع الجيش السوري عن التدخل التركي الذي يشرعن لنفسه دخول الأراضي السورية، ومواصلته غزو الشمال السوري.

وأفاد مراسلنا بأن الجيش السوري حاصر نقطة المراقبة التركية السادسة بريف حلب الجنوبي، وذلك بعد استعادته السيطرة على أكثر من 600 كيلومتر مربع بمحافظتي إدلب وحلب، كما سيطر  على بلدة العيس الاستراتيجية، التي تعتبر أهم النقاط المؤدية للسيطرة على الطريق الدولي حلب – دمشق.

وأقرت تنسيقيات المسلحين التابعة للأتراك، بسيطرة الجيش السوري على كامل ريف حلب الجنوبي، بعد سيطرته على “قرى تل حدية، البرقوم، الكلارية، بلدة الزربة ومنطقة الايكاردا”، والمطلة على الأوتوستراد الدولي حلب – دمشق من الجهة الشرقية، وسيطرته أيضاً على قريتي البوابية والكسيبية من الجهة الغربية للأوتوستراد الدولي.

وترتفع مؤشرات التصعيد العسكري في الشمال السوري مع تقدم الجيش السوري واستعادته 110 كم مربع بريفي حلب وإدلب خلال الـ 48 ساعة الماضية، محققا إنجازات ميدانية نوعية وفق بيان وزارة الدفاع السورية.

وشهد هذا التقدم تعزيزات هي الأولى من نوعها للنظام التركي داخل الأراضي السورية لا سيما أن الاجتماع الذي جمع الروس والأتراك لم يخرج بحلول، ما يفتح الباب أمام احتمالات متعددة لتغيير قواعد اللعبة وربما الوصول إلى اشتباك مباشر بين دمشق وأنقرة، في ظل تعقد المشهد العسكري على الأرض في إدلب.

ومع التفاقم الحاد للأعمال القتالية في الشمال السوري ودخول الجيش الحدود الإدارية لإدلب واقترابه من مطار تفتناز العسكري، تشهد الساحة السياسية وساطة جديدة تعمل فيها طهران على خط دمشق – أنقرة، لتقريب وجهات النظر وفتح مسار مباشر بين الطرفين.

وبحسب مراقبين فإن تحذيرات أنقرة الأخيرة، لم تلق صدى لدى دمشق والجيش السوري الذي ينجز اتفاق سوتشي بالقوة العسكرية، في ظل عدم الالتزام التركي بالعهود التي قطعها في هذا الاتفاق.

يأتي ذلك فيما أفادت مراسلتنا ناز السيد بتمركز نقطة عسكرية تركية جديدة بالقرب من طريق حلب -اللاذقية.

وأشارت ناز إلى دخول أكثر من 1300 شاحنة وآلية عسكرية الأراضي السورية خلال أسبوع.

وأعلنت القوات التركية سيطرتها على عدد من أهم المعابر الحدودية بين سوريا وتركيا.

وتستخدم تركيا في هذه المواجهة، المعابر في دخول معظم تعزيزاتها العسكرية، حيث دفعت أنقرة بمئات الجنود والمدرعات وأنظمة دفاع جوية وبرية إلى الداخل السوري.

ومن أهم المعابر التي تستخدمها تركيا في إدخال تعزيزات عسكرية لمواجهة الجيش السوري في إدلب، باب السلامة، باب الهوى، الراعي، جرابلس، جنديرس،تل أبيض، رأس العين، ومعابر مدنية منها إطمة، كلس، وكفر لوسين.