الحكومة العراقية الجديدة على الأبواب..برئاسة «عادل عبد المهدي»

أوشكت أزمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، أن تنتهي خلال ساعات، مع توافق الكتل الشيعية على «مرشح توافقي» لرئاسة الحكومة، بعد أن انحصرت المنافسة بين نائب رئيس الجمهورية الأسبق، وزير النفط السابق، عادل عبد المهدي وشخصيات أخرى، وجاء التوافق الكردي الشيعي السني عليه، وأن «عبد المهدي» ينتظر موافقة مرجعية «علي السيستاني» ليعطي موافقته للكتل السياسية على تسلم المنصب، وقد أبلغ الكتل السياسية بأنه لا يمكن القبول بالمنصب دون موافقة المرجعية التي قالت أن «المجرب لا يجرب».

 

 

  • وكشفت الدوائر السياسية في بغداد، أن عادل عبد المهدي طُرِح بجدية لتولي منصب رئيس الوزراء، مع إشارات إيجابية وردت من المرجع الشيعي علي السيستاني حول ذلك، وأن مقتدى الصدر زعيم تحالف «الإصلاح والإعمار»، وزعيم تحالف «البناء» وقائد منظمة بدر الموالية لإيران،هادي العامري، بحثا في ترشيح عبد المهدي، وبعدها أعلن «العامري»، اليوم الثلاثاء، سحب ترشحه لرئاسة الوزراء العراقية، مشددا على ضرورة أن يحظى المرشح لهذا المنصب بتوافق جميع الكتل..وكشف تحالف سائرون ، عن وجود توافق تام بين الصدر والعامري على تولي عادل عبد المهدي رئاسة الحكومة المقبلة وعدم رفض الأكراد له.

 

 

  • وتشير الدوائر السياسية، إلى أن عبد المهدي يبدو الأقرب إلى متطلبات المرحلة المعقدة سياسياً، إذ تتطلب توافقاً بين الأحزاب الشيعية من جهة، وبينها والقوى السنّية والكردية من جهة ثانية، وتوافقاً أمريكياً  ـ إيرانياً من جهة ثالثة، وأن عبد المهدي يرتبط بعلاقات جيدة مع هذه الأطراف، وقد حافظ عليها خلال اعتزاله العمل السياسي عندما قدم استقالته من وزارة النفط عام 2016، والتزم الحياد إزاء أزمة انشقاق عمار الحكيم عن «المجلس الأعلى الإسلامي» عندما أسس تيار «الحكمة»، كما حافظ على علاقات جيدة مع الحزبين الكرديين.

 

 

وترددت معلومات في بغداد تؤكد التوصل إلى اتفاق أولي على الحقائب الوزارية في الحكومة الجديدة.. وتأتي التفاصيل التي نسبت في بغداد لمصدر وصف بأنه سياسي وقيادي شيعي، ونقلت عنه شبكة روسيا اليوم..كالآتين حسب الانتماء للكتل والتحالفات السياسي:

 

 

  • رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ( مستقل)
  • مدير المكتب محمد الهاشمي (ابو جهاد ) بدرجة وزير ..(المجلس الأعلى /الفتح)
  • رافع عبد الجبار العزاوي أمين مجلس رئاسة الوزراء (سائرون)
  • وزير الدفاع خالد العبيدي (من النصر والتحق بسائرون)
  • وزير الداخلية أحمد جاسم الأسدي ( الفتح)
  • وزير الخارجية سليم الجبوري ( الوطنية)
  •  وزير المالية روژ نوري ساويش ( الديمقراطي الكردستاني)
  • وزير التخطيط د. ماجدة التميمي ( سائرون )
  • وزير النفط علي معارج ( دولة القانون / الفتح)
  • رئيس هيئة النزاهة الشيخ صباح الساعدي ( سائرون)
  • وزير الصحة قتيبة الجبوري ( المحور الوطني)
  • وزير الزراعة محمد شياع السوداني ( دولة قانون / فتح)
  • وزير النقل علي التميمي ( سائرون )
  • وزارة التربية د. نعيم العبودي ( صادقون / الفتح)
  • وزارة العدل د. صلاح العرباوي ( الحكمة)
  • وزير التعليم العالي د. رائد فهمي ( الحزب الشوعي / سائرون)
  • وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان ( الحكمة)
  • وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية ناهدة التميمي ( المشروع العربي)
  • وزيرة الصناعة والمعادن د. هيثم الجبوري ( الفتح)
  • مستشارية الأمن الوطني د. خالد اليعقوبي ( المؤتمر / الفتح)
  • وزير البلديات – لم يحدد بعد – ( صادقون / الفتح)

‏وما زال التفاوض مستمرا على الوزارات والمواقع المتبقية.

 

 

  • عادل عبد المهدي، ينتمي لعائلة علوية برجوازية، وقد تأثر في شبابه بالأفكار  القومية العربية، وغادر إلى  فرنسا  ليكمل زمالة دراسية، وتبنى بعدها الفكر الاشتراكي، إلى ان انتهى به الأمر بالفكر الإسلامي الشيعي المعتدل، وهو قيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وأسهم في تأسيسه بإيران في ثمانينيات القرن الماضي، وكان قد شغل منصب وزير المالية ممثلا لهذا المجلس في حكومة إياد علاوي، و شغل منصب  نائب رئيس الجمهورية في عام  2005،  وتدرج في كثير من المناصب، وصار وزيرا للنفط في  الحكومة العراقية 2014.

 

 

  • وبقي الجدل الساخن قائما بين الحزبين الحاكمين في إقليم كردستان العراق حول منصب  رئيس الجمهورية (وهو من نصيب الأكراد وفقا للدستور)، مع إعلان كل طرف تمسكه بمنصب رئيس الجمهورية، فيما تبادل قادة في الحزبين خلال حملتهما الدعائية للانتخابات البرلمانية الكردية اتهامات بـ «احتكار السلطة» في مناطق النفوذ المنقسمة بين أربيل والسليمانية.. بينما طالبت القوى السياسية بضرورة الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية وتكليف رئيس مجلس الوزراء وفق المواعيد الدستورية، مؤكدين على  أن العراق في حاجة إلى رئيس جمهورية يتمتع بالخبرة والكفاءة، ويكون قادراً على الحفاظ على الدستور، والسهر من أجل عدم تجاوزه.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]