الحكومة المصرية: أزمة كورونا قد تطول لنهاية العام

أكد المستشار نادر سعد، المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، أن أزمة فيروس كورونا المستجد “كوفيد19″، قد تطول حتى نهاية العام 2020، لحين إيجاد لقاح أو مصل.

و أعلنت وزارة الصحة المصرية اليوم السبت تسجيل 227 إصابة جديدة بفيروس كورونا و13 حالة وفاة، فضلا عن شفاء 39 شخصا وخروجهم من المستشفيات.

وأوضح  سعد في تصريحات تليفزيونية أن التوجه العالمي يسير نحو التعايش مع الفيروس كورونا، مؤكدا أن الحكومة المصرية تواصل عملها من أجل دعم المواطنين.

وأشار إلى أن عودة العمل، تخضع في المستقبل لشروط احترازية مشددة،  تعتمد في فكرتها على التباعد الاجتماعي، واستخدام الكمامات والطاقة الاستيعابية للجهات التي تقدم الخدمات.

ولفت سعد إلى أن العودة الجزئية لبعض الخدمات في الشهر العقاري أو المحاكم، ستعتمد على ذلك، موضحا أن الشهر العقاري سيبدأ بـ6 خدمات فقط، وهي الاكثر إلحاحا، كما أنها لا تعتمد في طبيعتها على الازدحام، وكذلك أماكن ترخيص السيارات الجديدة أو “الزيرو”، وبالنسبة للمحاكم، ستعتمد فقط على قضايا حساسة مثل الإرث.

وقال سعد “الموضوع مطول.. ومش هنموت لو مروحناش سينما أو مسرح، ولكن سنعاني لو تم إغلاق مصنع”.

وأشار إلى أن فيروس كورونا سيؤثر حتما على الحياة الاجتماعية للمصريين، مضيفا أن ذلك “أمر يمكن تحمله”.

وأكد أن الحكومة تعمل من أجل التقليل من التأثير السلبي لأزمة كورونا على الاقتصاد ومعيشة المواطن.

وأوضح أن تقليص ساعات حظر التجول في شهر رمضان هدفه تقليل الزحام، مشددا على أهمية وعي المواطن في مواجهة فيروس كورونا.

وأكد أن الحكومة لن تتوقف عن دعم المواطن في ظل الأزمة قائلا: “لم ولن نترك المواطنين فريسة والحكومة تواصل عملها”.