الخارجية الفلسطينية:مصداقية المجتمع الدولي على محك الاختبار بعد الانتخابات الإسرائيلية

أعلنت الخارجية الفلسطينية أن المجتمع الإسرائيلي برمته يقف اليوم أمام اختبار تاريخي وصعب يتمحور حول مستقبل عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي،خاصة من منظور وعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونوايا الإدارة الأميركية المعلنة لطرح ما يُسمى ب “صفقة القرن”، وما تحمله في طياتها من طمس للهوية الفلسطينية،

وأوضحت الخارجية، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن الانتخابات الإسرائيلية هي شأن إسرائيلي داخلي، لكنها تلقي بظلالها على فرص حل الصراع وعلى مستقبل العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، مشددة علي أن مصداقية المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها على محك الاختبار خاصة بعيد الانتخابات الإسرائيلية الحالية.

وقالت:”،مهما كانت نتائج الانتخابات الإسرائيلية وشكل الائتلاف القادم، فقرار الناخب الإسرائيلي سيشكل اختبارا جديا لقدرة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها على احترام وتنفيذ مرجعيات السلام الدولية وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها تمكين الشعب الفلسطيني، الرازح تحت الاحتلال، من حقه في تقرير مصيره أسوة بشعوب العالم، وإلزام إسرائيل  بإنهاء احتلالها والانصياع لإرادة السلام الدولية”.

وأضافت الخارجية  أن القيادة الفلسطينية متمسكة بنهج السلام والتزامها الكامل بتقديم كل ما يلزم للوصول إلى السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين ووفقا للمرجعيات الدولية، ولا تزال الأيادي ممدودة لتحقيق هذا السلام وتنفيذ استحقاقاته، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني بقيادة الرئيس محمود عباس سيواصل البحث عن أية فرصة جدية لتحقيق حلم الأجيال الفلسطينية والإسرائيلية في السلام، وهو ماضٍ في التمسك بكامل حقوقه الوطنية العادلة والمشروعة.

وطالبت الخارجية الفلسطينية  المجتمع الدولي باتخاذ موقفا دوليا صارما وواضحا وإجراءات أممية عملية قادرة على حماية مرتكزات السلام والحل السياسي للصراع، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني يرفض الحلول المؤقتة والمنقوصة، وسيسقط بصموده وثباته مشاريع الحكم الذاتي المحدود ونظام الفصل العنصري البغيض الذي يؤسس له اليمين الحاكم في إسرائيل.