الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يتحمل مسؤولية التصعيد الحالي

حمّلت وزارة الخارجية الفلسطينية، الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايتها برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن التصعيد المتواصل في كافة المناطق والمدن الفلسطينية.

وحذرت الخارجية مجددا، في بيان لها اليوم الخميس، من مغبة استغلال الإعلان عن صفقة القرن والانحياز الأمريكي الكامل لها لتصعيد عدوانها الدموي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وطالبت ، الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي التعامل بمنتهى الجدية مع هذه التحذيرات، واتخاذ ما يلزم من الخطوات العملية للجم العدوان الاسرائيلي ووقفه فوراً.

وأشارت الوزارة إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت في الآونه الأخيرة وبشكل ملحوظ ومتعمّد اجتياحاتها للمناطق الفلسطينية عامة، وبشكل خاص لمراكز المدن الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية، وبرز في هذه الاجتياحات الليلية طابعها العنيف والإستفزازي لإرهاب المواطنين بشكل حَوَّلها إلى ساحات مواجهة وتصعيد حقيقية، وأدت بالأمس في الخليل إلى استشهاد الفتى محمد الحداد 17 عاماً، واليوم في جنين إلى استشهاد الفتى يزن ابو طبيخ 19 عاماً، بالإضافة إلى عشرات الإصابات في تلك المناطق كما حدث أيضاً في اقتحام حي أم الشرايط في مدينة البيرة، وغيرها من الإجتياحات المتواصلة للمناطق المصنفة “أ”.

وأشارت الى أن الساحة الفلسطينية تكون دائماً الضحية لأي سباق انتخابي تشهده الساحة الإسرائيلية، إذ يدفع الفلسطينيون من دمائهم ثمناً للتنافس الانتخابي بين أطراف الحلبة الحزبية في إسرائيل.