الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يمارس التهجير القسري ضد أهالي العيسوية

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن ما تشهده قرية العيسوية من استهداف واضح لها عبر اقتحامات يومية وعقوبات جماعية أدت إلى سقوط الشهداء والجرحى والمعاناة الكبيرة للمواطنين، يأتي هدف الضغط على مواطنيها تمهيدا لتهجيرهم بالقوة، كتجسيد صارخ لعمليات التهجير القسري والتطهير العرقي.

وخرج أمس مئات الفلسطينيين عقب صلاة الجمعة في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة في مسيرة تنديدا بمقتل الشاب الفلسطيني محمد عبيد، فيما حاوت قوات الاحتلال قمع المسيرة بالرصاص الحي  ما نتج عنه إصابة أكثر من 80 فلسطينيًا.

وأدانت الوزارة بأشد العبارات حرب الاحتلال المفتوحة وعدوانها المتواصل ضد القدس عامة وقرية العيسوية خاصة، معربةً عن أسفها لصمت المجتمع الدولي على عمليات التطهير العرقي الجارية في البلدة.

وقالت الخارجية في بيان لها السبت إن ما يحدث في العيسوية حلقات متواصلة من نظام الفصل العنصري الذي تسعى سلطات الاحتلال إلى تكريسه في الأرض الفلسطينية المحتلة، وجزء لا يتجزأ من مخططاتها الهادفة إلى تفريغ المدينة المقدسة من مواطنيها الأصليين.

وأشار بيان الوزارة إلى أن التبني الأمريكي للاحتلال وسياساته وجرائمه، وتخاذل المجتمع الدولي وتقاعسه عن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني بات يشكل مظلة للاحتلال للتمادي في تعميق عملياته العقابية والتنكيلية لبلدات وأحياء القدس.

ولفتت إلى عمليات تهويد القدس وبلدتها القديمة الجارية في بلدة سلوان والمناطق المحاذية للمسجد الأقصى المبارك.