الخارجية الفلسطينية تطالب العالم بوضع عناصر الإرهاب اليهودي على قوائم الإرهاب

حمّلت وزارة الخارجية الفلسطينية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وحكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم وممتلكاتهم ومزروعاتهم، مطالبةً كافة الدول بوضع عناصر الإرهاب اليهودي على قوائم الإرهاب، ومنعهم من دخول أراضيها.

وأكدت الخارجية، في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أنها تواصل تحركها مع الجنائية الدولية لفتح تحقيق رسمي في جرائم الاحتلال ومستوطنيه، وصولاً لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين سواء كانوا سياسيين أو عسكريين أو مستوطنين.

وعبرت الخارجية عن إدانتها لاستمرار عدوان مليشيات المستوطنين الإرهابية المسلحة الهمجي على المواطنين الفلسطينيين في بلدة المغير شمال شرق رام الله، وإصابة عدد من رعاة الأغنام بكسور ورضوض تراوحت بين طفيفة ومتوسطة، بحماية جيش الإحتلال.

وأكدت أن دولة الاحتلال واليمين الحاكم فيها ومستوطنيها تستغل أبشع استغلال “صفقة القرن” والمناخات التي أوجدتها، لتنفيذ أكبر عدد ممكن من مخططاتها الاستعمارية التوسعية، وفي المقدمة منها التحضيرات الجارية لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، وفي هذا الإطار يندرج تصعيد المنظمات الاستيطانية المتطرفة، اعتداءاتها على المواطنين الفلسطينيين في طول وعرض الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة ومحيطها، كحلقة متقدمة في مسلسل تنفيذ بنود “صفقة القرن” على الأرض وبقوة الاحتلال القائمة على الأرض.

وأوضحت أن بلدة المغير تتعرض بشكل متواصل لاعتداءات عناصر الإرهاب اليهودي، في إطار خطة استعمارية توسعية، تهدف إلى سرقة وابتلاع المزيد من أراضي البلدة والقرى المجاورة لها لصالح توسيع عدد من البؤر الاستيطانية التي تحاصرها من جميع الاتجاهات، وبشكل خاص لتكريس الاحتلال والسيطرة الاستيطانية على سلسلة الجبال الاستراتيجية التي تقع في تلك المنطقة وتطل على الأغوار، بما يؤدي إلى خدمة شق الشارع الاستيطاني الضخم الذي يربط الكتل الاستيطانية التي تقع وسط الضفة مع الأغوار.