الخارجية المصرية تستدعي القائم بالأعمال التركي على خلفية «خلية الأناضول»

استدعت وزارة الخارجية المصرية، الخميس، القائم بالأعمال التركي، على خلفية “خلية الأناضول”، وفقا لوسائل إعلام مصرية.

وانتقدت الخارجية المصرية تصريحات المسؤولين الأتراك، بعد ضبط السلطات المصرية خلية إلكترونية إعلامية، مدعومة من تركيا، تعمل لحساب وكالة الأناضول تحت غطاء مركز أبحاث.

وعلى الرغم من الدور، الذي لعبته تلك الخلية لتشويه صورة مصر، فإن السلطات التركية شنت حملة ضد مصر، بسبب اعتقال مراسلي وكالة الأناضول، واستدعت الخارجية التركية القائم بالأعمال المصري للاستفسار منه حول سبب مداهمة مقر الوكالة، وضبط أعضائها في مصر.

وكانت السلطات المصرية أغلقت مكتب الوكالة في مصر منذ سنوات بسبب توتر العلاقات بين البلدين وانتقادات الرئيس التركي لمصر.

وأعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ، عن رفض مصر، جملةً وتفصيلاً، لما ورد في بيان وزارة خارجية تركيا، والتصريحات التركية الأخرى حول الإجراءات القانونية، التي اتخذتها السلطات المصرية في التعامُل مع إحدى اللجان الإلكترونية الإعلامية التركية غير الشرعية في مصر.

وقال حافظ، إن اللجنة عملت تحت غطاء شركة أسسها عناصر من جماعة الإخوان بدعم من تركيا، من نشر معلومات مغلوطة ومفبركة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والحقوقية في مصر، وإرسالها إلى تركيا، سعياً لتشويه صورة البلاد على المستويين الداخلي والدولي.