الخارجية المصرية تناقش الأوضاع في ليبيا مع الشركاء الدوليين

يواصل وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اتصالاته المكثفة مع الشركاء الدوليين حول التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الليبية.

وأجرى شكري اتصالات هاتفية مع كل من “لويجي دي مايو” وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي، و”جان-إيف لودريان” وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي.

وفي تصريح للمستشار أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، ذكر أنه تم التأكيد خلال الاتصالات على رفض أي تدخُل عسكري في ليبيا، وتم الاتفاق على ما يمثله التصعيد الأخير من قبل الجانب التركي في ليبيا من خطورة على أمن وسلم المنطقة بأسرها.

كما تم التشديد على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسي شامل للأزمة في ليبيا، بما في ذلك عبر الحفاظ على فرص التوصُل إلى تسوية شاملة من خلال عملية برلين ودعم الجهود الأممية ذات الصلة.

وحذرت الخارجية المصرية خلال اجتماع مع سفراء الولايات المتحدة والدول الأوروبية بالقاهرة من تداعيات أي تدخل عسكري، معتبرة إقرار البرلمان التركي إرسال قوات إلى ليبيا انتهاكا لمقررات الشرعية الدولية.

كما انتقدت لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري الخطوة التركية، ووصفتها بأنها محاولة لفرض النفوذ والهيمنة الإقليمية وتقوض فرص تحقيق تسوية سياسية شاملة تحفظ المؤسسات الليبية، وتهدد الأمن القومي العربي بصفة عامة و المصري بصفة خاصة.