“الخطيب رئيسا للأهلي”.. هاشتاج يتصدر “التواصل الاجتماعي” في مصر

عقب الحكم الصادر من محكمة القضاء الإداري، اليوم الأحد، بحل مجلس إدارة النادى الأهلى المصري، المعروف بنادي للقرن الأفريقى، وأحد أعرق نوادى القارة وأكثرها حصولاً على البطولات، يتصدر عبر منصات التواصل الاجتماعى وسم يطالب بنجم النادى الأهلى محمود الخطيب (مواليد 1954) رئيسًا للنادى، خلفًا لمجلس المهندس محمود طاهر.

 

فبموجب الحكم لا يجوز لمجلس طاهر المنحل قضائيًا أن يخوض انتخابات الأهلى المقبلة، سواء عين وزير الرياضة المصرى المجلس نفسه لفترة مؤقتة، أو استبدله بمجلس آخر معين لحين دعوة جمعية الأهلى العمومية، وذلك رغم أحقية محمود طاهر الطعن على الحكم.
محمود طاهر

وتأسس النادى الأهلى عام 1907، ومنذ التأسيس على يد عمر لطفى بك، والفكرة المسيطرة على جمهور النادى، أنه أول نادٍ وطنى أنشأه مصريون لخدمة مصريين، وهو ما دفع البعض لتسميته “بنادى الوطنية” خاصة أن جمهور النادى يتخطى عشرات الملايين في مصر والعرب وأفريقيا والعالم، وله مجموعات تشجيع أشهرها ألتراس أهلاوي، وألتراس ديفيلز بالإسكندرية. عاصمة مصر السياحية.

https://twitter.com/m7mod179/status/681111522052026368

لكن النادى يعانى خاصة فى أهم أنشطته الشعبية، خاصة أن كلاً من درع الدورى وكأس مصر غابا ﻷول مرة منذ سنوات عن لوحة الشرف داخل مقر النادى بالجزيرة، ويعزو جمهور النادى تدهور نشاط كرة القدم، بسبب كثرة انشغال رئيس النادى محمود طاهر، بنشاطه الخاص، وكثرة سفرياته إلى الخارجة، للحد أن مجموعة مشجعى النادى أعلنتها بالمدرجات صريحة رافعة شعار “المهزلة .. سفر الرئيس ونائبه طوال العام”.
النادى الاهلى

ويعد محمود الخطيب، أحد أساطير النادى الأحمر الباقية حتى الآن، حيث يراهن جمهور الأهلى، على تاريخ كروى عريق تخطى الـ150 هدفا، ومدعوم بالكرة الذهبية التى حصل عليها عام 1983، فى استفتاء مجلة فرانس فوتبول العريقة، كما أنه معروف داخل الوسط الرياضى بدماثة الخلق، حيث لم يحصل طيلة حياته الكروية إلا على إندار وحيد.

واعتبر كثير من المدونين أسفل الوسم السابق أن الخطيب قادر على إعادة قيم النادى، والتي افتقرها منذ غياب المايسترو صالح سليم. والذي توفى عام 2002، ويعتبر علما من أعلام نادى القرن الأفريقي.

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]