الدولار يكسر حاجز الـ 13 جنيها في السوق الموازية وثبات السعر في العطاء الأسبوعي

على الرغم من محاولات الدولة اتخاذ كافة الخطوات للتصدي للارتفاع التاريخي لسعر الدولار أمام الجنيه المصري، وذلك من خلال إعلان سحر نصر وزيرة التعاون الدولي، اليوم الثلاثاء، تلقي مصر مليار دولار من السعودية، خلال أيام، وأن المبلغ يتضمن 500 مليون دولار تمثل الشريحة الثانية من المنحة السعودية المخصصة لدعم الاقتصاد المصرى بإجمالي 2.5 مليار دولار، فيما تمثل الـ500 مليون دولار الأخرى نحو ثلث التمويل الذى سيوفره الصندوق السعودي للتنمية في إطار برنامج تنمية شبه جزيرة سيناء البالغ قيمته الإجمالية مليارا ونصف المليار دولار.

وقد جاءت تلك التصريحات كمحاولة للسيطرة على السوق المصرفية في مصر، حيث أكدت وزيرة التعاون سعي الحكومة ورئيس البنك المركزي ووزير المالية لرفع الاحتياطي النقدي والحصول علي قرض صندوق النقد الدولي، فضلا عن العطاءات الرسمية التي يضخ من خلالها المركزي ما لا يقل عن 12 مليون دولار بشكل أسبوعي للشركات التي تعمل في القطاعات الاستراتيجية، إلى جانب إتخاذ المركزي كافة الاجراءات المشددة تجاه شركات الصرافة التي تتلاعب بسعر الدولار في السوق السوداء، إلا أن الدولار لا يزال في يشق طريقه نحو الصعود بشكل تاريخي غير مسبوق، ما يساعد على اتساع الهوة بين السعر الرسمي وسعر الدولار في السوق السوداء.

وفي هذا السياق، صرحت دكتورة علياء المهدي، الخبيرة الاقتصادية، لموقع «الغد»، أن «تثبيت سعر الدولار في العطاء الأسبوعي ليس له تأثير يذكر على سعر صرف الدولار في السوق السوداء، حيث يزداد الطلب علي السوق السوداء نظرا لقضاء المستوردين حصتهم الدولارية من خلال السوق السوداء مما يشكل خطورة علي الاقتصاد القومي للدولة ويعمل على رفع سعر الدولار».

وأضافت المهدي، أنه «يتم تحديد سعر صرف الدولار في السوق الموازية وفقا لقانون العرض والطلب ومن ثم كلما زاد الطلب في ظل ندرة المعروض ارتفع سعر الدولار».

وأوضحت المهدي، أنه «يصعب التحكم في سعر صرف الدولار في السوق الموازية في الوقت الذي يعاني فيه المستوردين وأصحاب المصانع من احتياجهم المتزايد للسيولة الدولارية، وعدم قدرة المركزي المصري على توفير السيولة المطلوبة لهم وسط تراجع الاحتياطي الدولاري وشح السيولة من العملة الخضراء في البنوك العاملة في مصر ودمج المركزي المصري الـ3 عطاءات الأسبوعية الدولارية فى عطاء واحد فقط كل يوم ثلاثاء، وقصره على الشركات التي تعمل في القطاعات الأساسية في الدولة مثل الحديد والأدوية والمنتجات الغذائية والتي تحتاج لسيولة دولارية لاستيراد المواد الخام الخاصة فضلا عن توقعات بخفض فى قيمة العملة المحلية خلال الأيام القادمة عقب تصريحات محافظ المركزي المصري».

من جانبه صرح على الحريري سكرتير شعبة الصرافة، لموقع «الغد»، بأن «شركات الصرافة تلتزم في الوقت الحالي بسعر الصرف الرسمي للدولار، وأن ارتفاع سعر الدولار يرجع إلى تجار العملة وسماسرة السوق الذين يعملون «من الباطن» في شقق مفروشة غير مقيدة ضمن شركات الصرافة».

وفيما يتعلق بتأثير تثبيت سعر الصرف الرسمي للدولار اليوم في العطاء الدولاري الأسبوعي يرى الحريري أنها «تعد خطوة جيدة من قبل المركزي الذي يسعى من خلالها إلى القضاء على المضاربين والسماسرة الذين يتلعبون بسعر الدولار مما يلصق الشبهة بشركات الصرافة التي تلتزم بالسعر الرسمي وبتعليمات المركزي المصري».

وأشار الحريري إلى أن «تصريحات طارق عامر لعبت دورا هاما في رفع سعر الدولار خلال الأيام السابقة، ليكسر بذلك حاجز ال13 جنيه في بعض المناطق في القاهرة، لا سيما في حي المعادي والمهندسين، وأن التأثير الإيجابي الوحيد لتلك التصريحات تمثل في كونها بالونة اختبار للسوق فضلا عن أنها عملت على إرباك المضاربين وتجار العملة».

وقال أحمد آدم الخبير المصرفي لموقع «الغد»، بأن «أصحاب الفوائض المالية فضلوا الاستثمار في الدولار واكتنازه نظرا لاستمراره في الارتفاع مؤخرا، ما ساهم في رفع سعر ه بشكل أسرع في السوق السوداء حتى أنه أصبح يرتفع كل 6 ساعات تقريبا، منصرفين بذلك عن شهادات الادخار التي طرحتها بنوك القطاع العام بالرغم من عوائدها المرتفعة، ما ساهم في استمرار انخفاض معدل الودائع».

وطالب آدم بزيادة رؤوس أموال البنوك إلى 500 مليون دولار بدلاً من 500 مليون جنيه مع السماح للبنوك الإسلامية، بتملك العقار والمنقول وبيع المصرف المتحد لتوفير موارد دولارية مهمة لدعم الإحتياطيات الدولية لمصر من العملات الأجنبية.

يذكر أن سجلت أسعار الدولار خلال تعاملات اليوم في السوق السوداء، 12.90 جنيه سعر الشراء من حائزى العملة، و 13 جنيه سعر البيع، كأقصى سعر سجله الدولار فى السوق الموازى، بعد شائعات وصول سعر الدولار 13.50 جنيه خلال التعاملات.

فيما سجل الدولار سعر صرف 8.83 جنيه للشراء، و8.88 جنيه للبيع بعطاء اليوم ووفقا للبيانات الصادرة من البنك المركزي المصري.

 

[covid19-ultimate-card region=”EG” region-name=”مصر” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”AE” region-name=”الإمارات العربية المتحدة” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region=”PS” region-name=”فلسطين” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]

[covid19-ultimate-card region-name=”العالم” confirmed-label=”اجمالي الحالات” confirmed-24h=”true” confirmed-24h-label=”الحالات الجديدة” deaths-label=”اجمالي الوفيات” deaths-24h=”true” deaths-24h-label=”الوفيات الجديدة” deaths-rate=”true” deaths-rate-label=”نسبة الوفيات” recovered-label=”المتعافون” active-label=”حالات تحت العلاج” font-color=”#ffffff” bg-color=”#0c3278″ bg-position=”right” rtl=”true” last-update=”Y-m-d H:i” last-update-label=”تم تحديث البيانات في :”]