الديمقراطية: الأعمال العدوانية لإسرائيل تكشف زيف «مشروع السلام» الأمريكي

دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، وإدانة الأعمال العدوانية الإسرائيلية، ولجم سياسات حكومة نتنياهو، المدعومة بشكل فاقع ومفضوح من قبل الولايات المتحدة وإدارة ترامب.

وقالت الجبهة في بيان صحفي، اليوم الأحد، إن «تقاعس المجتمع الدولي عن تحمل مسؤولياته وفرض العقوبات على دولة الاحتلال والعدوان، هو ما يشجعها على ممارسة سياستها المتمردة على قرارات الشرعية الدولية وقوانينها».

وأدانت الجبهة، التصعيد العدواني الإسرائيلي، على سوريا ولبنان، واعتبرت العدوان الذي تعرضت له دمشق، وبيروت، في الوقت نفسه، مؤشراً شديد الخطورة، يحمل في طياته ما ينذر بإمكانية أن تجر السياستان الأميركية والإسرائيلية المنطقة إلى أتون حرب جديدة، على حساب شعوب المنطقة ومصالحها.

وأضافت الجبهة أن «الأعمال العدوانية الإسرائيلية التي لم تتوقف ضد شعبنا الفلسطيني، والشعبين الشقيقين في سوريا ولبنان، تكشف مرة أخرى زيف الحديث في واشنطن وتل أبيب، عما يسمى «السلام والازدهار» في المنطقة، فالسياسات الأميركية والإسرائيلية، تؤكد، في الممارسة اليومية، أنها سياسات عدوان وتدمير وحصار وقتل واستهتار بالقيم الإنسانية. هذا هو جوهر ما تضمره صفقة ترامب – نتنياهو- لشعبنا الفلسطيني والمنطقة العربية وشعوبها الشقيقة»