الديمقراطية تدعو المجتمع الدولي لعدم ترك قطاع غزة يصارع وحده ضد كورونا

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن ابقاء قطاع غزه مقفلا على معاناته وعلى صراعه مع فيروس كورونا، “يعكس المعايير المزدوجة للمجتمع الدولي”.

وأضافت دائرة وكالة الغوث بالديمقراطية في بيان صحفي، اليوم الخميس، ان الشعب الفلسطيني في القطاع الذي يصارع المستحيل من اجل حقه في الحياة، يتوجه اليوم إلى جميع المنظمات الدولية المعنية بقضايا الصحة والغذاء كي تتحمل مسؤولياتها الانسانية تجاه أكثر من مليوني انسان يفتقدون ليس لنظام صحي قادر على الاستجابة لتحديات “فيروس كورونا” فقط، بل وللحد الأدنى من مقومات الحياة.

ودعت إلى التعامل مع تصريحات مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة ماتياس شمالي على محمل الجد، بعد أن حذر من “أن القطاع الصحي في غزة على وشك الانهيار، وأنه لا توجد قدرة كافية في المستشفيات للتعامل مع تفشي “وباء كورونا”.. وان جهود الوكالة في التعاطي مع هذا الوباء سوف تتحدد فقط في ثلاثة مجالات رئيسية للدعم: “أدوات النظافة الشخصية لحماية الأفراد، توفير أدوات وقائية للعاملين في مجال الرعاية الصحية، وتأمين أدوية للمساعدة في علاج المرضى”.

وتابعت ، أن اي تراخي لجهة تأمين احتياجات غزه الصحية والحياتية يعد مشاركة في جريمة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد القطاع منذ سنوات.

وحذرت من كارثة حقيقية في القطاع اذا لم تتدارك الجهات الدولية حجم الخطر، متساءلة: كيف يمكن لأبناء القطاع تطبيق “العزل المنزلي”، في حال حدوث اي طارئ، وهم غير قادرون على تأمين معيشتهم اليومية في ظل عجز المرجعيات المعنية عن تأمين البدائل، نتيجة تداعيات الحصار، خاصة وان القطاع ليس بمنأى عن الخطر وليس بمعزل عن احتمال نقل العدوى الى المحاصرين داخله.

واعتبرت “دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية” ان الحل الجذري لكل المشاكل التي يعيشها قطاع غزه هو برفع الحصار الظالم المفروض على القطاع منذ نحو (12) عاما، واجبار اسرائيل على وقف عدوانها على القطاع بجميع اشكاله وفقا لنداء امين عام الامم المتحدة الذي دعا الى “وقف اطلاق النار على مساحة العالم”.