الديمقراطية تطالب برفع قضية دولية ضد جريمة الاحتلال بإغراق الأراضي بالمياه

قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن «ما قامت به سلطات الإحتلال، من فتح للسدود، وإغراق الأراضي الزراعية للمزراعين في قطاع غزة، يعبر عن عقلية عنجهية ومتعجرفة، وذات نزعات عنصرية مفضوحة، ترى في قطاع غزة، بسكانه ومزارعه، مجرد باحة خلفية للمستوطنين اليهود، تلقى فيه نفايات المستوطنات ومياهها العادمة، ومياه سدودها الفائضة».

وأوضحت الديمقراطية في بيان لها اليوم الإثنين، ان اغرق سلطات الإحتلال للأراضي الزراعية شرق قطاع غزة، أدى للقضاء على المزروعات والمحاصيل وإتلافها، وإتلاف الموسم الشتوي، ما ألحق بالمزارعين خسائر فادحة، ودمر أحلامهم، وخططهم الاقتصادية، وأغرقهم في الديون وحول حياتهم إلى جحيم.

ودعت الديمقراطية، وزارة الزراعة في السلطة الفلسطينية، إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والأخلاقية، ورفع تقرير وشكوى ضد الجريمة الإسرائيلية بحق الزراعة والبيئة في قطاع غزة، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووكالة الزراعة والأغذية الدولية (الفاو).كما دعت لتقديم المساعدة الفورية للمزارعين المتضررين تعويضاً عما لحق بهم من خسائر فادحة، مشددة على وقوفها الى جانب المزارع الفلسطيني في مواجهة اجراءات الاحتلال العنصرية.

لغت الخسائر الأولية لمزارعي غزة حوالي 500 ألف دولار، جراء إغراق سلطات الاحتلال الأراضي الزراعية وفتح سلطات الاحتلال السدود وعبارات الأمطار شرقي قطاع غزة، بحسب تقديرات لوزارة الزراعة الفلسطينية.

وفتحت قوات الاحتلال السدود المائية شرقي قطاع غزة، حيث لحقت أضرار كبيرة بمساحات حقول مفتوحة مزروعة بمختلف أنواع الخضروات، إضافة إلى خسائر في قطاعي الدواجن والنحل.

وقدرت وزارة الزراعة الفلسطينية، الأضرار الأولية التي لحقت بالقطاع الزراعي بأكثر من 500 ألف دولار، نتيجة تعمد الاحتلال المتكرر للمرة الثانية على التوالي فتح سدود مياه الأمطار خلال أسبوع، الأمر الذي أدي لغمر وانجراف للتربة في بعض المناطق، وإتلاف كامل لمحاصيل كالبطاطس والبصل، بالإضافة للمحاصيل الحقلية المختلفة المزروعة في هذه الأراضي.

واشارت الى ان مياة السدود الإسرائيلية، طالت 920 دونما مزروعة بالمزروعات الحقلية والخضار، وتضرر حوالي 100 صندوق نحل، وعدد من الدفيئات الزراعية، ومزارع دواجن.